الأحاديث الشريفه ..... وقفه مع الصحيح منها والضعيف
الاحاديث الشريفه.... وقفه مع الصحيح منها والضعيف
كما نعلم اخواني الكرام ان الاحاديث الشريفه هيه دليل المسلمين الثاني بعد القران الكريم وهيه احاديث وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم مع الصحابه والمسلمين لبيان عبر واحكام ومواقف الاسلام من كل شيء ومن اجل ذلك وجدنا اننا يجب ان نبحث في هذه الاحاديث ونتحرى دقه وصحيح هذه الاحاديث . نسال الله ان نتحرى دائما الصحيح عن الضعيف في الاحاديث ونسال الله ان نسير على درب الرسول صلى الله عليه وسلم ونقتدي به فهو نعم القدوه وافضل البشر ......صلى الله عليه وسلم .
تعريف علم الحديث: هو علم يشتمل على أقوال النبى صلى الله عليه وسلم وأفعالهوتقريراته وصفاته وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها ، ويُبْحَث فى هذا العلم عن روايةالأحاديث وضبطها ودراسة أسانيدها ومعرفة حال كل حديث من حيث القبول والرد ومعرفةشرحه ومعناه وما يُستنبط منه من فوائد.
تعريف الحديث: لغة: ضد القديم، ويستعمل في اللغة أيضاً حقيقة في الخبر.قال فيالقاموس: الحديث: الجديد والخبر. واصطلاحاً: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليهوسلم من قول، أو فعل أو تقرير، أو وصف خِلقي أو خُلُقي. والخبر عند علماء هذاالفن مرادف للحديث. فلا فرق إذن عند الجمهور بين الحديث والخبر.
علوم الحديث الشريف
لم تهتم الأمة الإسلامية بشيء بعد اهتمامها بكتابالله عز وجل كاهتمامها بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسعيها في ذلك السعيالعجيب الفذ.. فانطلاقاً من كون السنة النبوية الركن الثاني لهذا الدين العظيم، ومالذلك من آثار وخلفيات‘ فإن علماء المسلمين منذ السنوات الأولى لفجر الإسلام وعلى مرالعصور واختلاف الدهور كان لهم في علوم السنة النبوية شغل شاغل وعمل علمي متواصلوتفرغ كامل.
تارة يحفظون الحديث، وتارة يدونونه، وتارة يحضون الناس علىتحمله، وتارة يقسمونه إلى أقسام بحسب مواضيعه أو بحسب مراتبه، وتارة يذبون الشبهاتعنه، وتارة يكشفون أمر الوضاعين فيه، وتارة يبينون القواعد العامة والأصول التييقبل بها الحديث أو يرد... وهكذا تولدت علوم جمة ومعارف كثيرة، حملتها صدور أولئكالرجال الأفذاذ، وسطرتها أقلامهم النشطة، وطوتها كتبهم النفيسة.
تعريف علم الحديث رواية ودراية:
وإذا أردنا بادئ ذي بدء تعريفاَ شاملاًلعلوم الحديث، نجد أنفسنا مضطرة إلى اتباع طريقة العلماء في تقسيم تلك العلوم إلىقسمين أساسين هما علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية. فأما علم الحديث رواية فهو: يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها. وأما علم الحديث دراية ( وهو الذي يطلق عليه مصطلح الحديث ) فهو علم بقوانين يعرفبها أحوال السند والمتن. وأقدم من يمكن إضافة تأليف بعض المباحث في علم مصطلحالحديث إليه ـ كما قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في كتابه ( لمحات من تاريخ السنةوعلوم الحديث ) ـ هو الإمام علي بن المديني المتوفى عام 234 وهو من أشهر أئمته....
كما يمكن أن يقال: إن الإمام الشافعي رحمه الله المتوفى عام 204هـ أول مندون بعض المباحث الحديثية في كتابه (الرسالة). لكن العصر الذهبي لتدوين السنةالنبوية إنما كان القرن الثالث الهجري. أما القرن الرابع فهو عقد التآليف الجامعةالتي لا تزال حتى الآن مراجع لا يستغنى عنها.
وسنسنتطرد علوم متن الحديث بالتخصيص لبحث قوه الاحاديث من ضعفها في النقل.
سرد وبيان لعلوم الحديث:
قسم العلماء الجامعه خاصة تقسيمات الأستاذ الدكتور نور الدين عتر في كتابه القيم: ( منهج النقد في علومالحديث) فمن تلك التقسيمات:
1-علوم رواة الحديث:وهو ما يتعلق بالتعريف بحال الراوي ومرتبته وتعريف كل مرتبة أووصف ومتى تقبل روايته ومتى ترد، حيث لقبول الرواية شروط ولردها شروط. كذلكوفي هذا القسم من علوم الحديث يتعرض العلماء للتعريف بالصحابة وبطبقات الثقاتوالضعفاء وغير ذلك. كما يتعرضون لتواريخ رواة الحديث وطبقاتهم وأسمائهم وكناهموألقابهم، وفي تلك المباحث تفريعات كثيرة لا حصر لها.. ومن أهمها شروط العدالةومسائلها، والجرح والتعديل وآدابه وكيفية قبول كل منهما وألفاظُهما وعدالة الصحابةوطبقاتهم .
2- علوم رواية الحديث :وتشتمل على خمسة أنواع هي: آداب طالب الحديث، وآداب المحدث،وكيفية سماع الحديث وتحمله وضبطه، وصفة رواية الحديث وشرط أدائه، وكتابة الحديثوكيفية ضبطه. وفي كل نوع فروع كثيرة عديدة .
3- علم قبول الحديث ورده: ونتيجة لهذا العلم نستطيع الجزم بصحة نسبة الحديث المروي إلىالنبي صلى الله عليه وسلم أو بكذبها، أو نحكم له بالحسن أو الضعف. وفي هذاالعلم يقسم الحديث إلى قسمين مقبول ومردود، فأقسام الحديث المقبول أربعة: الصحيح،والحسن، والصحيح لغيره، والحسن لغيره، ولكل واحد منها تعريف وأبحاث عديدة، ومنأهمها على سبيل المثال لا الحصر تعريف الحديث الصحيح بأنه: الحديث الذي اتصل سندهبنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه ولا يكون شاذاً ولا معللاً. وأما الحديث المردود فهو أنوع منها الضعيف والمضعَّف والمتروك والمطروح والموضوع،وكذلك لكل منها تعريف ومسائل. فمن ذلك أن الحديث الضعيف هو ما فقد شرطاً منشروط الحديث المقبول باختلال عدالة الراوي، أو ضبطه، أو انقطاع السند، أو شذوذالمتن، أو وجود العلة القادحة، أو عدم وجود العاضد عند الحاجة إليه.
4-علوم المتن:والمتن في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ما انتهى إليه السندمن الكلام. أي هو النص المنقول إلينا من خلال سلسلة الرواة.. يقول الدكتور نورالدين عتر في منهج النقد في علوم الحديث: ولدى استقراء هذه الأنواع من علوم الحديثوجدنا أنه يمكن تقسيمها إلى ثلاثة زُمَر هي:
أولاً :علوم المتن من حيث قائله.ثانياً : علوم شارحة للمتن. ثالثاً: علوم تنشأ من مقابلة المتن المروي بالروايات والأحاديث الأخرى.
فأما علوم المتن من حيث قائله فإنها أربع:
أولها: الحديث القدسي: وهو ما أضيف إلى رسول الله صلى عليه وسلم وأسنده إلى ربهعز وجل أي قال فيه: قال الله تعالى .. وهو غير القرآن الكريم. وقد عنيالعلماء بجمع تلك الأحاديث في كتب خاصة منها (الاتحافات السنية في الأحاديثالقدسية) للإمام المناوي.
ثانيها:الاحاديث الموتوره : وهي ااحاديث التي اتفق عليها الصحابه والتابعين وتابعي التابعين وهذا تاكيد وقوه للحديث وصحته . وسوف نتعرض له فيما بعد .
ثالثها: الحديث المرفوع: والمرفوع من الحديث ماأضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم خاصة من قول أو فعل أو تقرير أو وصف، وفيه معظمالمؤلفات الحديثية.
وهذا النوع ـ أي الحديث المرفوع ـ يشمل نوعين آخرينينضمان إلى النوعين السابقين، هما الحديث الموقوف الذي أضيف إلى الصحابة رضوان اللهعليهم، والمقطوع وهو ما أضيف إلى التابعين.
رابعها: الاحاديث القولبه والضعيفه: فإن الفقهاء لم يتفقوا على تواتر أي حديث من الأحاديث بلفظه(الاحاديث الموقوفه والاحاديث المقطوعه).
1-أحاديث قدسية:-
الحديث القدسي : الحديث في اللغة هو ضد القديم ويُطلق ويُراد به طل كلام يتحث به وينقل ويبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه وبهذا المعنى سمّي القرآن حديثاً (ومن أصدق من الله حديثاً سورة النساء آية 87) وسُمّي ما يحدث به الإنسان في نومه (وعلمتني من تأويل الأحاديث). والقدسي: نسبة إلى القُدُس وهي نسبة تدل على التعظيم لأن مادة الكلمة دالة على التنزيه والتطهير في اللغة. والتقديس تنزيه الله تعالى والتقديث هو التطهير وتقدّس أي تطهّر. قال تعالى على لسان ملائكته (ونحن نسبح بحمدك ونقدّس لك) والحديث القدسيفي الإصطلاح هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى أي أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه على أنه من كلام الله تعالى فالرسول راوٍ لكلام الله تعالى بلفظ من عنده وإذا رواه أحد رواه عن رسول الله مسنداً إلى الله عزّ وجلّ فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ. مثال: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ: " يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار...: أخرجه البخاري.
أو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى أو يقول الله تعالى. مثال: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: يقول الله تعالى: " أنا عند ظنّ عبدي بي وأنا معه إن ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه.." أخرجه البخاري ومسلم.
وبشكل مختصر نستطيع القول ان الحديث القدسي فهو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يروى به كلام الله سبحانه وتعالى وهوه اكثر الاحاديث قوه وقدسيه واغلب من اخرجو هذه الاحاديث هم البخاري ومسلم وهم اقوى من اخرج الاحاديث الشريفه واليكم ان شاء الله بعض من هذه الاحاديث قبل ان ننتقل الى القسم الثاني من الاحاديث من حيث التقسيم المسبق .
عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل ـ عليهالسلام ـ من عند الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني قدفرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن، وسجودهن، فإن له عنديبهن عهد أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انقص من ذلك شيئا ـ أو كلمة تشبهها ـفليس له عندي عهد، إن شئت عذبته، وإن شئترحمته".
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما
قال: "أتاني ربي في احسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك،قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي لا أدري، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردهابين ثديي، فعلمت ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد، فقلت لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات، والكفارات، وفي تقل الأقدام إليالجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهنعاش بخيرٍ، ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدتهأمه".
عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عنه الورود فقال: "نجئ نحن القيامة عن كذا وكذا، وانظر أي ذلك فوق الناس، قال فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فلأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنظرون؟ فيقولون: ننظر ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك" قال: "فينطلق بهم ويتبعونه ويعطي كل إنسانٍ منهم منافق أو مؤمن نوراً، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك ثم تحل الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن شعيرةً، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ويذهب حرافه، ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها".
وكانت هذه هيه نبذه بسيطه من الاحاديث القدسيه ولم استطرد فيها لانه ليس موضوعي بقدر اظهار انواع الاحاديث والبحث عن دقه وصحه هذه الاحاديث والتفريق ما بين الحديث القوي والحديث الضعيف . (عن كتاب مباحث في علوم القرآن للأستاذ منّاع القطّان) واسال الله ان اكون قطره في بحر الشيخ الباري ولو اقل من قطره نسال الله التوفيق .
2- الاحاديث من حيث قوتها وضعفها استنادا الى متنها وسندها:
عندما نقول احاديث قويه يتبادر الى اذهاننا كتب السنه التسعه (صحيح البخاري , صحيح مسلم ,سنن الترمذي ,سنن النسائي,سنن ابي داوود , سنن ابن ماجه,.....). واحيانا دليلا على قوه الحديث نجد (رواه الاربع ,رواه الخمس ,....) وهذا يعني اتفاق كامل من اربع او خمس او اكثر من رواه الحديث لنفس الحديث وهذا دليل على قوه هذا الحديث . الحقيقه اخواني واخواتي البحث في قوه الاحاديث هذا ليس باليسير وكثير من التابعين وتابعين التابعين والرواه ومن تبعهم بحثو كثيرا وتحرو الاحاديث من حيث القوه ومن حيث الضعف واجتهدوا كثيرا ومهما وصفت هؤلاء التابعين او الرواه ومن تبعهم فلن اكون قطره بسيطه في علمهم رحمهم الله ورضى عنهم انما احاول ان القي نظره عن فكره هذا التقسيم من حيث الضعف والقوه وكيف نرى ان هذا الحديث قوي وهذا الحديث ضعيف واسال الله المنفعه ان شاء الله.
نرى شروحات الاحاديث الصحيحه امثال فتح الباري في صحيح البخاري وصحيح مسلم بشرح النووي وتحفه الاحوذي بشرح جامع الترمزي وغيرها من الشروحات للاحاديث الشريفه كلها كانت تبحث الدقه والصحه لهذه الاحاديث المنقوله عن اكبر الرواه امثال بخاري ومسلم .....وفي وقتنا هذا نميل دائما للاحاديث المرواه من قبل البخاري ومسلم وهذا لما قدموه وتحرو الصدق فيه من احاديث فنجد ان حياه هؤلاء الرواه كانت قائمه على جمع الاحاديث والتاكد من الصحيح منها وكانو هم اقرب الرواه لتحري الدقه والصحه .
كلنا نحتاج احيانا لدليل على مساله دينيه فنرجع دوما للقران الكريم والسنه ومعنى السنه اي الاحاديث النبويه الشريفه ولكن عندما نعود للاحاديث النبويه الشريفه يجب ان نتحرى الدقه من خلال الرواه حيث اسم الراوي واتفاق معظم الرواه على نفس الحديث يدعم الحديث ويؤكده وعندما تجد بعض الاحاديث لا يتفق عليها اغلب الرواه وخاصه الرواه الكبار امثال بخاري ومسلم فيبدا قلبك يميل الى الاحساس من ضعف هذا الحديث ومعنى ضعف هذا الحديث انه ليس منقول من من هم ذو ثقه من رواه كتب السنه التسعه السابق زكرهم في بدايه حديثي وهذا يجعل الحديث موضع شك ويطلق عليه الحديث الضعيف وسوف نتعرض اليه لاحقا ان شاء الله .
عندما نقول حديث قوي نرى في هذه الاحاديث ايضا تقسيم بسيط نريد ان نورده اثناء الحديث عن الاحاديث القويه:
1- الاحاديث المتواتره :
الأحاديث المتواترة هي ما رواها عن النبي في عصور الصحابة والتابعين وتابعيالتابعين, جمع يمتنع تواطؤهم واتفاقهم على الكذب عادة. وأمثلة هذه الأحاديث , الأحاديث العملية مثل الصلاة التي لم يرد بيانها في القرآن الكريم, ونقلت عن النبيالذي قال: " صلوا كما رأيتموني أصلى", وكذلك الحج والعمرة ( وقد كانت شعائرهامعروفة في عصر ما قبل الإسلام, وغير الإسلام في التكبيرة الخاصة بعدم وجود شريك لله ) وأخذت الشعائر عن النبي الذي قال:" خذوا عنى مناسككم". وهذا دليل على قوه الحديث وصحته لانه ورد وعن اتفاق من الصحابه والتابعين وتابعين التابعين وم ثم الرواه ا لكبار امثال البخاري ومسلم وكل هذا يعطي الحديث ثبوته ودقته ومن ثم قوته .
وهذه هيه اقوى الاحاديث على الاطلاق حيث تواتر واتفق فيها الصحابه والتابعين وتابعين التابعين والرواه من بعدهم ومن امثله هذه الاحاديث ولنسرد امثله لهذه الاحاديث ونحن في موضوعنا لا يهمنا سرد الاحاديث بقدر ان نبحث في قوه هذه الاحاديث وضعفها :-
1- حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبيهريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان. رواه البخاري. 2- حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت أنس بنمالك قال ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال ألا أبشر الناسقال لا إني أخاف أن يتكلوا.رواه البخاري. 3- حدثنا أبو غسان المسمعى مالك بن عبد الواحد حدثنا عبد الملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال :قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسولالله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهمإلا بحقها وحسابهم على الله. رواه مسلم . 4- حدثنا حسن الحلواني حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج ح وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة قال طاوس فقلت لابن عباس ويمس طيبا أو دهنا إن كان عند أهله قال لا أعلمه و حدثناه إسحق بن إبراهيم أخبرنا محمد بن بكر ح و حدثنا هارونبن عبد الله حدثنا الضحاك بن مخلد كلاهما عن ابن جريج بهذا. رواه مسلم .
2- الاحاديث المشهوره (المرفوعه) : الاحاديث المشهورة أو المستفيضة فهي تلك اللي رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابي أو جمع لم يبلغ حد التواتر , ثم رواها في عصر التابعين وعصر تابعي التابعين جمع بلغ حد التواتر ويطلق ايضا على هذا النوع با لاحاديث المرفوعة .
والفرق بين الاحاديث المتواترة والاحاديث المشهورة ان الاحاديث المتواترة رويت بطريق التواتر في العصور الثلاثه الاولى(عصر الصحابه وعصر التابعين وعصر تابعي التابعين). أما الاحاديث المشهوره فلم يتحقق فيها التواتر إلا في عصر التابعين وتابعي التابعين ,بمعنى انه لم يتحقق لها تواتر في عصر الصحابة . ولكنها احاديث ايضا قويه ... بالرغم من انها لم تبلغ حد التواتر ولكنها من اقوى الاحاديث وادقها بعد الاحاديث المتواتره وهيه احاديث صحيحه. ومن ثم هذه بعض الامثله على هذا النوع من الاحاديث للصحيحن البخاري ومسلم .
1- حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيىبن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بنوقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه. رواه البخاري. 2- حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج منالنار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا اللهوفي قلبه وزن ذرة من خير قال أبو عبد الله قال أبان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من إيمان مكان من خير. رواه البخاري. 3-و حدثني زهير بن حرب حدثنا إسمعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز بنصهيب عن أنس بن مالك أنه قال إنه ليمنعني أنأحدثكم حديثا كثيرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار. رواه مسلم 4- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني حدثنا أبو خالد يعني سليمان بنحيان الأحمر عن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلامعلى خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحجفقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته منرسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.
3- الاحاديث الموقوفة:
تعريفه: فكما يقول الشيخ ابن عثيمين : الأحاديث الموقوفة هي المنسوبة إلى الصحابي لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل بها يتوقف على العمل بقول الصحابي فمن أهل العلم من قال إن أقوال الصحابة حجة يؤخذ بها ومنهم من قال إنها ليست بحجة وأن الحجة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة ومن الناس من فصل وقال إذا كان الصحابي من عرف بالعلم والفقه فقوله حجة وإن لم يكن كذلك فقوله ليس بحجة وهذا أعدل الأقوال وأوسط الأقوال وأصح الأقوال. فنجد ان ابتداء من هذه الاحاديث بدا تواجد ضعف الاحاديث حيث نجد في هذه الاحاديث انها منسوبه للصحابه وليس للرسول صلى الله عليه وسلم ومن هنا تضارب الاقول في الاخذ بها او لا حيث يوجد راي يقول انه ياخذ به لان الصحابي قدوه حسنه وما يقوله ياخذ به ويقتدى به ومنهم من يقول ان الامور الدينيه من امور فقهيه وشرعيه او امور اخرى لا يعتد بها سوا من خلال القران الكريم والاحاديث النبويه الصحيحيه القويه ولكل من الرأيين وجهه نظره ولكن سنجد انه بدا الاختلاف في هذا النوع على الظهور مختلفا بذلك عن الثلاث انواع السابقه من حديث قدسي او حديث متواتر او حديث مشهور ومرفوع وبرغم من سند هذه الاحاديث لصحابه كبار ومن ثم رواه كبار مثل الصحيحين ولكن يبقى الاعتداد بهذه الاحاديث محل جدل على عكس ما ورد على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم فهو لا يقبل الجدل او الشك فهو ثاني الادله بعد القران الكريم .( وتعريف الاحاديث الموقوفه كما ورد في فتوى ابن عثيمين) ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) .
قبل ان ازكر بعض الاحاديث الموقوفه للصحيحين البخاري ومسلم ارى انه من المهم زكر نوعين من ضعف الحديث عند التحدث عن الاحاديث الضعيفه ومنها ما هو بشرحه من الاحاديث الموقوفه التي هيه في احيان تكون اقرب الى الاحاديث المرفوعه والصحيحه واحيانا اخرى تكون اقرب الى الضعف .
1- احاديث ضعيفه في سندها: وهيه الاحاديث التي تسند الى تابعين وتابعي تابعين ورواه ليسوا من هم يوثق بسندهم وهذا ليس عيبا فيهم ولكن ادلتهم في سرد هذه الاحاديث وومرجعيتهم فيها غير واضحه وضعيفه الى الرواه فمثلا ليس صحيح البخاري ومسلم كباقي الرواه في كتب السنه التسعه وليسو من في كتب السن التسعه من الترمزي والنسائي وابي داوود كباقي الرواه وهكذا كما ان بعض الاحاديث تجد فيمن رواها اناس لم يتواجدو في زمن هذا الحديث وهم مصدره! فكيف اذن؟ 2- احاديث ضعيفه في متنها : وهيه الاحاديث اللي تكون على لسان الصحابه وليس على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم كالاحاديث الموقوفه او على لسان التابعين وهم من اتو في زمن بعد الصحابه وهيه بالطبع احاديث اكثر ضعفها ويطلق عليها احاديث مقطوعه وسوف يورد زكرها لاحقها .
ومن امثله الاحاديث الموقوفه:-
1- باب إفشاء السلام من الإسلام وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمعالإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار.رواه البخاري. 2- باب إسباغ الوضوء وقال ابن عمر إسباغ الوضوء الإنقاء.رواه البخاري.
قوله : ( باب إسباغ الوضوء ) الإسباغ في اللغة الإتمام , ومنه درع سابغ . قوله : ( وقال ابن عمر ) هذا التعليق وصله عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح , وهو من تفسير الشيء بلازمه , إذ الإتمام يستلزم الإنقاء عادة , وقد روى ابن المنذر بإسناد صحيح أن ابن عمر كان يغسل رجليه في الوضوء سبع مرات , وكأنه بالغ فيهما دون غيرهما لأنهما محل الأوساخ غالبا لاعتيادهم المشي حفاة والله أعلم.
3- و حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم عن سليمان التيمي عن أبيعثمان النهدي قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحسب المرء منالكذب أن يحدث بكل ما سمع .رواه مسلم. 4- حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا يزيد بن زريع عن يونس عن الحسن قال دخل عبيد الله بن زياد على معقل بن يسار وهو وجع فسأله فقال إني محدثك حديثا لم أكن حدثتكه إن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلاحرم الله عليه الجنة قال ألا كنت حدثتني هذا قبل اليوم قال ما حدثتكأو لم أكن لأحدثك و حدثني القاسم بن زكرياء حدثنا حسين يعني الجعفي عن زائدة عن هشام قال قال الحسن كنا عند معقل بن يسار نعوده فجاء عبيد الله بن زياد فقال له معقل إني سأحدثك حديثا سمعته منرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمعنى حديثهما. رواه مسلم.
صحيح مسلم بشرح النووي:-
( عبيد الله بن زياد )
هو زياد بن أبيه الذي يقال له زياد بن أبي سفيان . 4- الأحاديث المقطوعة الاحاد)
تعريفه: كما قال الشيخ ابن عثيمين المقطوع فالمقطوع ما نسب إلى التابعي فمن بعده وليس بحجة حتى وإن صح سنده لأن قول التابعي ليس بحجة فإن التابعين كغيرهم من علماء هذه الأمة يؤخذ من أقوالهم ويترك. وهوه ما أضيف إلى التابعين فمن دونهم موقوفاً عليهم من أقوالهم وأفعالهم.ويذكر مطلقاً ومقيداً بأنه موقوف على فلان. وهنا نجد ازدياد ضعف الحديث حيث انقطع جزء الصحابه في الحديث واصبح الحديث يروى من خلال التابعي او عن لسانه وهذا يجعل الحديث اقل قوه واعتداد به ولا يصح كحجه او الاعتداد به في الامور الفقهيه او الامور الدينيه لان اراء التابعين شئنها شئن اراء الفقهاء والعلماء في وقتنا وهوه محل للجدل والخطأ في احيان واحيان .
مصادره: أكثر ما يوجد الحديث المقطوع في كتب المصنفات حيث تجمع كل ما ورد في الباب المعين مرفوعاً كان أو غير مرفوع، ومن أهمها: ـ مصنف عبدالرزاق الصنعاني (211هـ ). ـ مصنف أبي بكر بن أبي شيبة (235هـ ). كما توجد الأحاديث المقطوعة أيضاً في كتب التفسير بالمأثور كتفسير ابن جرير الطبري.
حكمه: هذا النوع من الحديث قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيف النسبة إلى من أضيف إليه بحسب توفر شروط الصحة أو الحسن فيه. وإذا ثبت الحديث المقطوع عمن نسب إليه من التابعين فإنه لا يحتج به في إثبات شيء من أحكام الشرع ولو احتفت به قرائن تفيد رفعه، لأنه حينئذ يكون حكمه حكم المرفوع المرسل وذلك لسقوط الصحابي منه. قال الحافظ ابن الصلاح: 1 ـ وإذا قال الراوي عن التابعي: (يرفع الحديث، أو يبلغ به) فذلك أيضاً مرفوع ولكنه مرفوع مرسل. والله أعلم. وقال الحافظ العراقي ما حاصله: 2 ـ إذا قال التابعي: (كنا نفعل) فليس بمرفوع قطعاً وهل هو موقوف؟ لا يخلو إما أن يضيفه إلى زمن الصحابة أو لا: أ ـ فإن لم يضفه إلى زمنهم فليس بموقوف أيضاً بل هو مقطوع. ب ـ وإن أضافه إلى زمنهم: ـ فيحتمل أن يقال: إنه موقوف، لأن الظاهر اطلاعهم على ذلك وتقريرهم. ـ ويحتمل أن يقال: ليس بموقوف أيضاً، لأن تقرير ا لصحابي قد لا ينسب إليه بخلاف تقرير النبي (ص)، فإنه أحد وجوه السنن. 3 ـ إذا قال التابعي: (كانوا يفعلون كذا): قال النووي في شرح مسلم: إنه لا يدل على فعل جميع الأمة، بل على البعض فلا حجة فيه إلا أن يصرح بنقله عن أهل الإجماع فيكون نقلاً للإجماع. 4 ـ إذا قال التابعي: (أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا): ـ جزم أبو نصر بن الصباغ في كتاب العدة في أصول الفقه أنه مرسل. ـ وذكر الغزالي في المستصفى فيه احتمالين من غير ترجيح: أ ـ هل يكون موقوفاً. ب ـ أو مرفوعاً مرسلاً. ـ وحكى ابنا لصباغ في العدة وجهين فيما إذا قال ذلك سعيد بن المسيب هل يكون حجة أم لا. 5 ـ إذا قال التابعي: (من السنة كذا): هل هو: أ ـ مرسل مرفوع. ب ـ أو موقوف متصل. فيه وجهان لأصحاب الشافعي حكاهما النووي، وقال: الصحيح أنه موقوف.
وهذه الأحاديث تفيد الظن " الراجح" بنسبتها إلى النبي ولا تفيد القطع كالأحاديثالمتواترة, ولا تفيد التقرب من القطع كالأحاديث المشهورة ولأن أحاديث الآحاد ظنية, وليست قطعية ولا قريبة من القطعية, فإن بعض المذاهبوالفرق الإسلامية انتهت, منذ وقت مبكر في تاريخ الإسلام, إلى رفضها وإنكار حجيتهاوعدم العمل بها, من هذه المذاهب والفرق: الشيعة والمعتزلة والرافضة وبعض الخوارج. [زكريا البرى ـ أصول الفقه الإسلامي ـ ص 52 هامش "1" / عباس متولى ـ صفحة 85 ].
ولبيان ذلك فى تطبيق عملى, يمكن تتبع الأثر فى أحاديث خمسة من أحاديث الآحاد:-
1ـ ففى الحديث: { إذا وقع الذباب فى إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن فى احدجناحيه شفاء وفى الآخر داء } [ رواه أبو هريرة وأخرجه ابن ماجه أيضًا ـ فى الطب ]. فهل ما جاء فى الحديث يعد فرضًا دينيًا أو واجبًا دينيًا, يكون تاركه عاصيًاأو آثمًا؟ أو عند التشدد كافرًا؟ وهل إذا عافت نفس شخص أكل طعام وقع فيه الذبابيعتبر أنه قد ترك فرضًا دينيًا أو تخلف عن واجب دينى, بما يترتب على ذلك منتداعيات؟.
2-وفى الحديث: { خالفوا المشركين, وفروا اللحى وأحفوا الشوارب }, رواه ابن عمروأخرجه البخارى. [ اخرجه مسلم " جزوا الشوارب وأرخوا اللح وخالفوا المجوس" فالتبيانبينه وبين ما أخرجه البخارى جاء التخالف بين لفظى " حفوا" و " جزوا" ولفظى " فروا" و " ارخوا" وبين لفظى " المشركين" و " المجوس" وهو خلاف ليس هينًا ]. فهل إذا لميأخذ أحد بهذا الحديث, وأغلب الناس حتى علماء الدين ورجال المؤسسات الرسمية التىيتصل عملها بالدين, والوعاظ والدعاة وغيرهم لايأخذ به, هل يؤدى ذلك إلى اعتبارهمجميعًا تاركين لفرض دينى؟, مسقطين لواجب دينى, أو هل يعدون جميعًا عصاة آثمين؟!.
3-وفى الحديث : { الناس تبع لقريش فى هذا الأمر } أى فى الولاية وفى الحكموسياسة أمور الناس ـ بلغة العصر الحديث ـ رواه أبو هريرة وأخرجه البخارى, والحديثمتفق عليه. [ دكتور فنسك ـ مفتاح كنوز السنة ـ تعريب محمد فؤاد عبد الباقى ـ دارإحياء التراث العربى بيروت, صفحة 406. ويلاحظ أن حديث " الأئمة من قريش" لم يرد فىالصحيحين " البخارى ومسلم" ولا فى كتب الحديث المعتمدة وإنما ورد فى مسند الطيالسىوحده, س6]. هل هذا الحديث يفرض على المسلمين جميعًا أن يتركوا الولاية لقريشكفرض دينى أو واجب دينى؟, وما حكم الخلافة الإسلامية فى بيت آل عثمان ـ غيرالقريشيين ـ من سنة 1517 حتى 1924؟, وما شرعية كل الحكومات فى كل البلاد الإسلميةعدا بلدًا أو بلدين؟, هل يعد الشعب والحكام قد خالفوا فرضًا دينيًا أو واجبًادينيًا, أى أنهم جميعًا آثمون عصاة, ومع التشدد والتنطع, كفار بغاة؟
وفي نهايه حديثي وبعد انا استطردنا الاحاديث من حيث قوتها وضعفها نجد انه لزاما علينا ان نعرف اننا نتبع ثاني الادله الشرعيه بعد القران الكريم وهذا يجعلنا نكون متاكدين قبل ان ناخذ اي حديث يقال بان نتحرى فيه الصحه بانه يكون اخراج الصحيحين او الكتب السنيه التسعه مثل الترمزي والنسائي وغيرهم وان نميل في دليلنا الى الاحاديث الموتواتره والمشهوره لانهم الاقوى والصحيحه وان نتقي الله ونحن نقول كلاما على لسان حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ان يكون فيه اي خطا فهذا اثم كبير نسال الله ان يهدينا الى ما نحبه ونرضاه وان يوفقنا الى ما فيه خير وان نسير على خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ونعلم ان كلام الرسول ووصاياه وافعاله هيه كلها اسوه حسنه فحياته كلها صلى الله عليه وسلم مثال وقدوه نحتذي به في كل امورنا الدنيويه والدينيه وعندما ننطق بحديث يجب ان نعلم مصدره ومن اي اتى لكي لا نقول على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم شيئأ لا سمح الله خطأ ونسال الله ان يوفقكم دائما لما فيه الخير وان اكون قد بحثت ولو بشيء بسيط في الاحاديث الصحيح منها والضعيف وانا اعلم جيدا ان هذا الموضوع كبير للغايه وما قدمته ولو كان اكبر من ذلك فهو جزء يسير عن ما يستحقه الموضوع وفي النهايه اسال الله ان تعم الفائده عليكم اخواني واخواتي والله الموفق.....
الله الله بجد على فكره اناادرست الحديث وعلومه من حيث الضعف والحسن والصحيح كل حاجه وكنت بستمتع اوى وانا بذكرها لانى مكنتش وخدها مذكره وانا بذكرها علشان اعرف واستفاد جزاكى الله خير اختى حبيبه الرحمن