حال عبد المنصف بعد خسارة الزمالكودع الزمالك دوري أبطال العرب بعد أن تلقى هزيمة مفاجئة من ضيفه الفيصلي الأردني بهدفين لهدف يوم الثلاثاء في إياب الدور قبل النهائي على ملعب القاهرة الدولي، في لقاء شهد سبابا وهجوما من الجماهير البيضاء على فريقها.
وفقد الزمالك فرصة التأهل للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، فيما صعد الفيصلي لمقابلة الفائز من لقاء وفاق سطيف الجزائري وأهلي جدة السعودي.
وتفوق الفيصلي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-1، بعد أن انتهى لقاء الذهاب في الأردن بالتعادل من دون أهداف.
تقدم الفيصلي بهدفين نظيفين عن طريق خالد سعد - المرشح للقب أفضل لاعب في البطولة - في الدقيقة السابعة، وحيدر الأمير في الدقيقة 23، قبل أن يقلص مهاجم الزمالك عمرو زكي الفارق في الدقيقة 80 من ركلة جزاء.
وشهدت المباراة هجوما عاصفا من الجماهير البيضاء على لاعبي فريقها بعد أن فشلوا في تخطي الفيصلي رغم التعادل في الذهاب بدون أهداف، وتذكرت جماهير الزمالك الخروج المرير من دوري أبطال أفريقيا على يد الهلال السوداني في استاد القاهرة قبل شهر كامل.
الفيصلي في نهائي دوري أبطال العرب للمرة الأولى على حساب الزمالك
17/04/2007
كتب: حاتم ماهر
لاعبو الفيصلي يحتفلون بالفوزحقق الفيصلي الأردني نتيجة تاريخية بالفوز على الزمالك المصري بملعبه وبين جماهيره بهدفين لهدف يوم الثلاثاء في إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال العرب، ليتأهل للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.
تقدم الفيصلي بهدفين نظيفين عن طريق خالد سعد - المرشح للقب أفضل لاعب في البطولة - في الدقيقة السابعة، وحيدر الأمير في الدقيقة 23، قبل أن يقلص مهاجم الزمالك عمرو زكي الفارق في الدقيقة 80 من ركلة جزاء.
وتأهل الفيصلي بعد أن تفوق في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-1، بعد أن انتهى لقاء الذهاب في الأردن بالتعادل من دون أهداف.
وهي المرة الأولى التي يتأهل فيها الفيصلي إلى الدور النهائي لدوري أبطال العرب، وينتظر الفائز من وفاق سطيف الجزائري والأهلي السعودي في المباراة النهائية، والتي سيتحدد مكان إقامتها (الإياب) يوم 19 أبريل الجاري.
وشهدت المباراة هجوما عاصفا من الجماهير البيضاء على لاعبي فريقها بعد أن فشلوا في تخطي الفيصلي رغم التعادل في الذهاب بدون أهداف، وتذكرت جماهير الزمالك الخروج المرير من دوري أبطال أفريقيا على يد الهلال السوداني في استاد القاهرة قبل شهر كامل.
ولم تستمر فترة جس النبض طويلا بين الفريقين، إذ سرعان ما تقدم الفيصلي بهدف صاروخي من توقيع المتألق سعد من تسديدة يسارية هائلة من خارج المنطقة فشل محمد عبد المنصف حارس الزمالك في التعامل معها، ليتقدم الفريق الأردني وسط دهشة الجماهير البيضاء.
وعمق الفيصلي من جراح الزمالك سريعا في الدقيقة 23 بعد أن ارتقى الأمير لكرة عرضية من سعد - رجل المباراة - إثر ركلة ركنية محولا إياها داخل الشباك في ظل مراقبة ضعيفة من علاء عبد الغني لاعب وسط الفريق المصري.
وكان زكي هو مصدر الخطورة الوحيد في الفريق الأبيض، ومر من الدفاع الأردني في الدقيقة 25 وأرسل كرة عرضية مرت أمام مرمى الفيصلي دون أن تجد متابعا.
كثف الزمالك من هجومه، لكن دفاع الفيصلي بدا في حالة جيدة بتوجيهات مستمرة من المدرب العراقي عدنان حمد من خارج الخطوط.
وكاد خروج خاطئ من عبد المنصف في الدقيقة 43 أن يكلف الزمالك هدفا ثالثا بعد انفراد تام من عبد الهادي المحارمة لاعب وسط الفيصلي، لكن الأخير لعب الكرة ضعيفة نجح دفاع الزمالك في تشتيتها.
وبدأ جمهور الزمالك في الثورة على فريقه، وطالب بإشراك جمال حمزة مهاجم الفريق الجالس على مقاعد البدلاء.
واستجاب الفرنسي هنري ميشيل لنداءات الجماهير مع بداية الشوط الثاني وأشرك حمزة بدلا من المدافع تامر عبد الوهاب، وأهدر حمزة فرصة هائلة في الدقيقة 53 عندما استخلص كرة داخل منطقة الجزاء بمهارة لكنها سددها ضعيفة في جسد لؤي العمايرة حارس الفيصلي من مدى قريب.
وسارت المباراة على وتيرة واحدة، هجوم أبيض من الزمالك ودفاع قتالي من الفيصلي من أجل الحفاظ على التقدم، مع الاعتماد على الهجمات المعاكسة التي شكلت خطورة بالغة على مرمى عبد المنصف.
ولم تفلح تغييرات ميشيل في إحداث فارق في أداء الزمالك، بينما استفاد الفيصلي من دخول النجم مؤيد سليم في الاحتفاظ بالكرة في وسط ملعب الفريق المصري.
وفي الدقيقة 80 عرقل سعد جناح الزمالك أحمد غانم داخل المنطقة ليحتسب الحكم التونسي عواز الطرابلسي ركلة جزاء، انبرى لها زكي بنجاح محرزا هدف تقليص الفارق، لكن ظل الزمالك يحتاج إلى هدفين آخرين من أجل التأهل.
وكاد الفيصلي أن يجهز تماما على آمال الزمالك بعد أن أخطأ عبد المنصف خطأ ساذجا ليفقد الكرة في وسط الملعب، وانطلق البديل مؤيد أبو كشك والمرمى خالي لكنه سدد كرة ضعيفة أنقذها الدفاع.