عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
سيناء - أشرف سويلم- صرح اشرف الحفنى امين حزب التجمع بشمال سيناء ومنسق اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بان اللجنة الشعبية لحقوق المواطن بحزب التجمع اجتمعت عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وعرضت مشاهد فيديو وصور توضح ما وصفها بالطريقة البشعة التى قتل بها ثلاثة من اهالى سيناء وتعذيبهم على ايدى قوات الشرطة.
وقال في تصريح خاص لموقع مصراوي إنهم يظهر دفنهم فى الرمال وتحت القمامة ومشاهد لآثار التعذيب الواضحة على اجساد القتلى الثلاثة الذين سقطوا فى نقطة وادى الازارق الحدودية.
وتم عرض المشاهد داخل قاعة مقر حزب التجمع بالعريش وبحضور قيادات سياسية من ابناء المحافظة وهم خالد عرفات عضو حزب الكرامة وصلاح البلك الكاتب السياسي السيناوى ومصطفى سنجر الكاتب الصحفى وامين حزب التجمع برفح والشيخ زويد وعلاء الكاشف المنسق الاعلامى للحزب وحمدان الخليلى نائب رئيس لجنة حزب الوفد بشمال سيناء واشرف قويدر الامين المساعد لحزب التجمع.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
انتهاكات ضد البدو
واضاف الحفنى ان مشاهد الفيديو الخاصة بتعذيب ابناء سيناء والصور تم عرضها على الحضور ومناقشة تداعيات هذه التجاوزات الخطيرة والانتهاكات التى تقوم بها قوات الشرطة فى سيناء والاجراءات المفترض اتخاذها بعد انتهاك حقوق المواطنة فى سيناء واصبح حق الحياة نفسه معرض للانتهاك وهو اول حقوق الانسان التي يجب الحفاظ عليها.
وقال"اجمع على ذلك اهالى الحضر والبادية من ابناء سيناء لذلك تم الاتفاق على مواجهة كل هذه التجاوزات والانتهاكات مواجهة قانونية وشعبية خاصة فى ظل عرض مشاهد فيديو لجنود الشرطة المصريين الذين كانوا محتجزين بنقطتى وادى الازارق والمدفونة".
وقد وضحت مشاهد الفيديو اعترافات الجنود المصريين بتفاصيل وحقيقة قتل الشرطة لابناء البدو الثلاثة على ايدى الرائد وليد ابو العافية من قوات الامن المركزى.
واكد الحفنى ان الحكومة والدولة اصبحت نفسها فى دائرة الاتهام بعدم الوطنية وليس مواطنى سيناء بعد ان اعطت الدولة تعليمات لجنودها على الحدود وقالت لهم اعطى ظهرك لاسرائيل وصوب بندقيتك للاهالى لذا يجب مواجهة هذه التجاوزات شعبيا وقانونيا.
وقال"هناك تحذيرات من اهالى سيناء لبعض الشخصيات الاعلامية التى هاجمت ابناء سيناء ولم تقف معها فى هذه المحنة الخطيرة والتى تمس كل شعب مصر".
وقد اصدر حزب التجمع بيان شديد اللهجة:
أعط ظهرك للسلك .. واقتل من يقترب
هذا هو الأمر الذي صدر للجنود على حدودنا الشرقية ..... أعط ظهرك للسلك (أي لإسرائيل )
ووجهه فوهة بندقيتك للداخل .. واقتل من يقترب ... هذا هو رد الدولة على قتل أحد ضباطها لثلاثة من الاهالى بالقرب من احد نقاط الشرطة بعد ضربهم بالأحذية ثم دفنهم في القمامة ... رد الدولة على قتل المواطنين هو التهديد بمزيد من القتل وإعطاء ذلك أولوية حتى على من يهدد حدودنا من عدونا الاساسى إسرائيل لدرجه أنهم يعطون ظهورهم لأعدائنا وفوهة بنادقهم إلينا ....... هل هذه هي مهمة الدولة ...القتل ..... وهل استقرار الوطن هو التهديد بالقتل .. هل مهمة الدولة القتل بالاشتباه بل وأقل من الاشتباه واشاعة الهدوء والاستقرار الكاذب فقط بالخوف و القهر ... لتتساوى بذلك مع عصابة من القتلة لاشرعية لها ... فلا شرعية تمنح بالخوف أو القتل فتسمح بذلك بالا تتم اى علاقة آو تحاور مع الدولة إلا بالسلاح ، مع مساومات لا يعيش في ظلها فقط ألا من يتبع نفس أسلوبها في العنف فتنداس مصالح المواطن الذي فقد هويته ومواطنته .. هل هناك امتهان للمواطنة ومحو للهوية أكثر من أن تعطى الدولة الامان لإسرائيل بان تعطى لها ظهرها ، وتقتلنا نحن بالاشتباه ..أذن فلا يتجرأ أحد بعد الآن على أبناء سيناء في وطنيتهم ، إن وطنية الدولة هي التي أصبحت في دائرة الاتهام بل أن قانون الدولة نفسه لا تطبقه أجهزة الدولة لدرجة أنها ترفض أن تدون في محاضرها اى حادثة تهديد بالسلاح بل تحولها لهيئات أمنية مختلقة وغير قانونية تسمى شئون القبائل ليسوى الناس أمورهم بالقوة أو التهديد بها ويسمون ذلك كذبا بأنه عرف ..... بل أن الدولة تشجع تقسيم القبائل بابتداع أكثر من عرف مثل ما شجعت عليه أحد النواب ورجال الأعمال المتربحين من صلاتهم بالدولة شجعتهم على ابتداع وثيقة عرفية للعريش وحدها فلا تكتفى الدولة بعدم تطبيق قانونها بل تمعن في خلق أعراف المافيا وبدايات حرب أهلية يداس فيها المواطن أكثر وأكثر بين صراع الأفيال .. لينس الجميع حقوقنا المهدرة والتي ابسطها أننا لا يتم التعامل معنا كبشر بل كأشياء كجزء من الطوب والرمل والجبال .. أهداف في ساحة ضرب نار.... وليت من يخرج عن القانون هو من يعاقب إلا إننا نجد من يلجأ للاحتجاج السلمي بل والرفض السلمي ولو بالكلام هو من يتعرض للمهانة والاعتقال بل هناك مواطنون في رفح يصحون في الصباح ليجدوا عليهم أحكام عسكرية غيابية تصل للمؤبد تبعا لقرار الحاكم العسكري رقم 298 لسنه 1995 الخاص بالأنفاق هكذا دون تحقيق ودون قانون ودون اى رادع .... وسط هذه الفوضى أين الدولة .. أننا نراها ككبير المافيا مجرد أنها تنظم علاقات المافيات الصغيرة .. وتبتدع وسائل فرق تسد بين العريش وخارجها ليستقر الباشاوات الكبار على كراسيهم دون إزعاج بمطالب الناس اليومية وليفرق عليهم إتاواتهم ... لذلك فسيناء في حاجه إلى دولة ...
1 دولة تحرس حدودنا ضد أعدائنا وليس ضدنا .
2 دولة تطبق العدل ولا تقتل بالاشتباة .
3 دولة تحاكم القتلة ولو كانوا من ضباطها .
4 دولة تطبق القانون وليس عرف السلاح والأموال .
5 دولة للمواطنين جميعا لا لرجال أعمالها .
6 دولة مدنيه لا تحكمنا بالإحكام والأوامر العسكرية
7 دولة تحكمنا لا تقتلنا .
اللجنة الشعبية لحقوق المواطن .. بحزب التجمع شمال سيناء