أظهر مسح أجرته وزارة الدفاع البريطانية نشر امس ان نحو نصف افراد القوات المسلحة البريطانية يفكرون بانتظام في ترك الخدمة فيما يعكس مصاعب خوض الحرب في العراق وأفغانستان.
والمسح الذي شمل قياس الروح المعنوية لافراد القوات المسلحة أظهر ايضا القلق بشأن نوعية المعدات والشكاوى بشأن الاجور والقلق من تعدد فترات الخدمة خارج الوطن.
وقالت الوزارة وهي تكشف عن تفاصيل المسح الذي شمل 9000 جندي ان الدراسة كشفت "مناطق القلق" لكنها أصرت على انه يجري تحسين الاحوال. كما أظهر المسح ان 47 في المئة من الجنود والبحارة يشعرون بانتظام برغبة في ترك الخدمة.
وقال باتريك ميرسر عضو مجلي العموم البريطاني عن حزب المحافظين المعارض وهو ضابط سابق في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية "أعتقد ان ايقاع العمليات أدى الى مثل هذا المستوى من التوتر بين العائلات ولذلك ليس من المستغرب بالنسبة لكثيرين ان يفكروا في ترك الخدمة." وأظهر المسح ان 72 في المئة من افراد القوات الجوية الملكية قالوا ان الروح المعنوية منخفضة أو منخفضة جدا.
وفي مشاة البحرية قال 57 في المئة انهم يشعرون بعدم الرضا أو بعدم الرضا على الاطلاق من مستوى المعدات. وفي الشهر الماضي قال رئيس الوزراء جوردون براون ان الحكومة"ستبذل كل ما في وسعها" لمساعدة افراد القوات المسلحة بعد ان شكا قائد الجيش ريتشارد دانات من ان الجنود يحصلون على رواتب أقل من موظفي المرور.