القيادة الفلسطينية تدرس وقف الاتصالات مع إسرائيل
تدرس القيادة الفلسطينية بجدية وقف الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي بسبب استمرار النشاطات الاستيطانية خصوصا في مدينة القدس ، في الوقت الذي واصل جيش الإحتلال امس حملته ضد المؤسسات المدنية الفلسطينية في الضفة الغربية لليوم الرابع على التوالي حيث طالت مستشفى رام الله الحكومي بالتفتيش والتخريب.
واستشهد شابان فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال احدهما في مدينة جنين شمال الضفة والاخر في دير البلح وسط قطاع غزة هو الأول في القطاع منذ بدء سريان التهدئة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في التاسع عشر من الشهر الماضي.
وفي وقت لاحق ، أعلن الجيش الاسرائيلي ان صاروخين فلسطينيين اطلقا من شمال قطاع غزة سقطا في سديروت" ، المدينة الواقعة في جنوب اسرائيل ، موضحا انهما لم يسفرا عن اضرار بشرية او مادية.
وقال ياسر عبد ربه ، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي في رام الله ان "منظمة التحرير تنظر بخطورة بالغة الى المخططات الاسرائيلية الهادفة الى توسيع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية ومن ضمنها القدس".
وأضاف ان "المنظمة تدرس بناء على هذه المخططات وبعد عودة الرئيس محمود عباس من باريس وقف الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي الى حين وقف النشاطات الاستيطانية".
وأشار الى ان هذا الموقف اتخذ خلال اجتماع القيادة الفلسطينية الاربعاء في رام الله برئاسة عباس قبيل توجهه الى باريس للمشاركة في قمة الاتحاد من اجل المتوسط.
ووصفت حماس قتل الجيش الاسرائيلي للشاب الفلسطيني قرب معبر كيسوفيم شرق دير البلح بانه "تصعيد خطير سيكون له تبعاته على مدى استقرار التهدئة".
وقد واصل الجيش الإسرائيلي امس حملته ضد المؤسسات المدنية الفلسطينية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية لليوم الرابع على التوالي وإصدار قرارات بإغلاقها بدعوى تبعيتها لحركة حماس.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات اسرائيلية اقتحمت المدينة من جميع محاورها فجرا وسط إطلاق نار كثيف وداهمت مقار أربع جمعيات خيرية ومكتب صحفي إضافة إلى مسجد.
وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية صادرت محتويات تليفزيون "آفاق" المحلي وأغلقته "بالشمع الأحمر" ، كما صادرت مواد تموينية من جمعية اتحاد المرآة الفلسطينية ، وخمسة أجهزة كمبيوتر.
وأضافت ان تلك القوات صادرت ثلاث حافلات لنقل طلبة المدارس ، تعود ملكيتها لمدارس في المدينة. كما اقتحمت عدة مؤسسات للمرة الثانية بعد أن كانت قد أغلقتها في اليومين الماضيين بدعوى تبعيتها لحركة حماس