رسالة من حبيبة مُغتصبة
وتصرخ فى وجهه قائلة : لقد دمرت حياتى ومحيت عذريتى
وقتلت بفعلتك أجمل أحلامى .. ورسمت بيديك طريق نهايتى
سافرتُ فى بحر غدرك .. وغرقت قبل أن تبحر سفينتى
ورحلت نحو كهفك المظلم .. لأدفن بين أحضانك شهوتى
وبلحظة من النسيان .. سرقت حلمى الوحيد وأنهيت بدايتى
والآن تتركنى وحيدة .. أتقاسم حزنى وألمى مع دمعتى
أتقاسم عارى مع ذكريات طوت عمرى وقتلت فرحتى
وأسدلت ستائر الأحزان على مسرحى وفشلت روايتى
لماذا أنا ؟ .. لماذا طعنتنى أنا , وقيدتنى وسلبت حريتى ؟!
وأنا من اشتريت حبك وقلبك بأعز ما أملك .. فكانت خاسرة تجارتى
تصفعنى بجُبنك تكرارا .. وتهرب منى تكرارا وترفض رؤيتى
تخاف أن تواجهنى , وتتعلل بأسباب لا معنى لها سوى غدرك وحماقتى
فأنا ما جئتك كى ألملم بقايا عطفك .. فعطفك ليس غايتى
بل جئت أسألك : أما كنت جباناً وأنت تطلب دعوتى ؟؟
بل جئت أبصق فى الوجه الذى .. صار منفاى بعدما كان قِبلتى
جئت أسألك البعاد عله يضمد جراح الأمس ويُعيد لىّ كرامتى