"بريق عينيكى" من سلسلة روايات عبير - الصفحة 3 - منتديات سحر العيون


صفحة جديدة 2
                         ... اطلب إعلانك هُنا ...
- صفحة جديدة 1

    ....  فعاليات المنتدى ....

مسابقة كروت الشحن
جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة

الإهداءات
ندى نجد من من ارض السعودية : أهداء من نـــــــــدى الى احلى بنت ********************ياريم انتي تهمينا اكيد ولسه الدنيا بخير دائماً افتكري انو انا بجروحي وفي همي رضيت ومثل ماتقوى على الفرقا قويت ****************************************************ندى نجد**** TiTo ElMaSrY من المنتدى : وانتى بخير ندى نجد مشكورة جدا على الاهداء الرائع والكلام الجميل جدا ******** واتمنى لكى التوفيق دوماا

آخر 10 مشاركات
بهذه التصرفات انت انثى كاملة في عيون خطيبك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )           »          اكاذيب مشهورة فى عالم الرجال (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 4 )           »          وسقطت ورقة من شجرة العمر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 )           »          اوقاتى بتحلو اغنيه نادره لورده الجزائريه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 98 )           »          البوم عمرو دياب حنية الدنيا اجمل الاغاني 2009 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 153 )           »          فيلم عوكل DVD Rip بحجم مصغر على اكثرمن سيرفر 245 ميجا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 52 )           »          حصريا بأنفراد ألبوم [ أحمد فتحى ] الجديد [ أخر الأخبار ] بجودة Cd Q على أكثر من سيرفر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 )           »          اسهل ان نموت من اجل الحب اصعب ان نعيش من اجله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 )           »          انا عاوزة رايكم بكل صراحة في الموضوع ده ضروري (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 14 )           »          اخر اصدار من المشغل الجديد والقوي AIMP 2.51 Build 328 Final علي اكثر من سيرفر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 18 )

 
العودة   منتديات سحر العيون > المنتديات الادبيه > منتدى القصص والروايات
 



"بريق عينيكى" من سلسلة روايات عبير

منتدى القصص والروايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2008, 12:22 AM   رقم المشاركة : 21 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية TiTo ElMaSrY
 

 

إحصائية العضو









TiTo ElMaSrY متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 74 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2745 / 2745

النشاط 5082 / 11248
المؤشر 20%
 
SmS ساتغيب الفتره القادمه لظروف امتحاناتى ادعو لى بالتوفيق ولاى مشكله بالمنتدى قم بارسال رساله خاصه لى تحياتى لجميع الاعضاء تيتو المصرى

MY MmS

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :750
TiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to behold

افتراضي


تابع
بريق عينيك




في صباح يوم السبت » كانت الفتاة على وشك تناول
فطورها عندما رن جرس. الهاتف . فانتفضت تأملت الهاتف
بطرف عينها، أيمكن أن يكون رايدر؟ وجمعت كل شجاعتها ورفعت السماعه
" بريانا؟ انا آن . . . كف حالك ؟» يا الهي» كانت قد نسيت ال دامنالز تمامأ! كان يجب
عليها الاتصال بهم قبل الأن بكثير
" آن !» صرخت بريانا بفرح صادق "انا بخير، وانت؟""
" انا بخير ايضا. . . كنت متردده وانا اطلب رقم هاتفك
اجابتها آن بمرح .
"كان يجب ان اتصل بكما بنفسى . لقد تصرفت كطفله
صغيرة » لم يكن يحق لى أن احملكما مسؤوليه مشاكلى مع
رايدر»
"كم انا سعيده بسماعك تتكلمين هكذا! بول وانا اسفان
جدا! اعتقدت انت اننا خدعناك لكن هذا ليس صحيحأ
هل انت مقتنعة الأن ؟».
"تمامأ. . . فلننسى كل هذه القصه ، موافقه ؟"
"طبعأ موافقه ! اجابتها آن بسرور كبير. لماذا لا نتاول
الغداء معأ غدأ؟ بإمكاننا ان نقضى فتره بعد الظهر معأ؟"
"هذه فكره رائعة . فى أيه ساعه يجب أن اصل ؟"
"نحن نتناول الغداء فى الساعه الثانية عاده ولكن
بإمكانك المجىء ساعة تشائين . سنشوى اللحم فى
الحديقة وسأعد حلوى ستعجبك حتمأ. . . . "رائع . ان دعوتك تغريني حقأ» آن . . . انك وبول
صديقاى الوحيدان فى هذه المدينه »
" شكرا على هذا الكلام . . . سأنقله إلى زوجى بكل سرور، سيسعد به كثيرأ، كنا نخشى ان لا نراك ابدآ.» .
"إلى اللقاء آن . . انا بانتظار الغد على أحر من الجمر! " .
في صباح اليوم التالي ، استيقظت بريانا متأخرة . وهي
منذ ذلك العشاء مع رايدر والنوم يهرب منها . كانت تبقى
ساعات طويلة في الظلام تتأمل ، تفكر تتذكر
وتساءل . . . تتساءل إذا كان الصحفي حقأ في خطر ان
كلمات بول لا تزال ترن في إذنيها وكذلك نظرات القلق
في عيون صاحب مطعم الكازا ديل ريو. . . كانت تفكر
بطلاق رايدر لماذا فشل زواجه الأول ؟ كيف كانت زوجته
السابقة ؟ ألا يزال يحبها؟ أيفكر في العودة لها؟» . " ورده قايين "
عند الظهر، غادرت بريانا المنزل . فمرت على السوق
واشترت بعض الحاجيات ، ثم توقفت امام بائع أزهار، واشترت باقة كبيرة من الأزهار الملونة لتقدمها لآن . ثم
اتجهت نحو منزل آل دانيالز وكانت تعلم أن وقت الغداء لا يزال باكرأ ولكن آن قالت لها انها بإمكانها ان
تاتي ساعة تشاء
ما إن وصلت إلى المنزل حتى رأت سيارة رايدر متوقفة
إلى الجانب الأخر من الشارع . لو رأت هذه السيارة قبل
أسبوع لكانت غضبت كثيرأ لكنها هذه المرة شعرت بأنها
سترقص من الفرح
لم يكن رايدر قد اتصل بها ولا زارها حتى انه لم
يحاول أن يعرف إذا كانت لا تزال على قيد الحياة . ولكن
كل هذا ليس مهمأ إنها سعيدة جدأ لأنها ستراه
نزلت من سيارتها بسرعة واتجهت نحو باب المدخل ،
ورنت على الجرس وقلبها يدق بسرعة ، وقد ازداد بريق
عيونها الخضراء . كانت تعلم بأنها بهذا الشعر المنسدل
على كتفيها، وببنطلونها الشورت الأحمر وقميصها الأبيض
تبدو فاتنة وهذا ما جعلها تشعر بالإطمئنان . . . فتحت لها
آن الباب ، وكانت تبدو منفعلة ومتوترة جدآ .
"بريانا . . . رايدر هنا لم انجح في التخلص منه ! "
قالت لها بسرعة وهي تتلعثم بكلماتها .
حاولت بريانا أن لا تظهر فرحها . لم تكن تريد أن تبدو
كفتاة صغيرة أمام آل دانيالز.
"لا تقلقي آن هذا لا يزعجني . . . " .
تأملتها آن بحيرة وتوتر
"هل انت متأكدة ؟ .
"نعم . . . تفضلي ، هذه الباقة لك " اجابتها وهي تقدم
لها باقة الأزهار.
"أوه » شكرآ بريانا . . . " .
واتجهت الإمرأتان إلى الصالون ، ولم تتمكن بريانا
منع نفسها على النظر من النافذة على أمل أن ترى الصحفي .
" إنهما في الحديقة » قالت آن التي كانت لاتزال تحت
تأثير المفاجئة . ثم هزت رأسها وقالت بدلال .
«يجب أن يتكلم أحد ويشرح لي الموقف . اشعر بأن
هناك أشياء تفوتني معرفتها . . . .
«انا . . . سأضع الأزهار في الماء . . . " قالت بريانا
بسرعة محاولة أن تتهرب من اسئلة آن . "يوجد مزهرية فوق الثلاجة
"حسنأ. . . لا تتحركي انت » اجابتها بريانا وأخذت باقة
الزهر من يدها واسرعت نحو المطبخ . هناك عندما وقفت
أمام المغسلة رأت رايدر اخيرأ. كان مع بول قرب الكاراج
يتفحصان سيارة بول كان يرتدي بنطلون جينز وقميص
مقلم . . . كان بكل بساطة رائعأ
"هل وجدت المزهرية ؟" سألتها آن فجأة وهي تقف
خلفها.
انتفضت بريانا» ولم تكن قد انتبهت للإناء الذي كان
يطفح بالماء منذ دقائق
"إيه . . . نعم . . . لقد امتلا الإناء00. قالت
متلعثمة "هذا ما أراه بوضوح . . . " .
احمرت وجنتا بريانا، والتفتت نحو آن التي كانت عيونها تلمع ببريق المكر
"يبدو لي انني قرأت في إحدى المجلات أن الزهور
بحاجة للماء البارد كي تدوم طويلا. . . » شرحت لها وقد
زاد إحمرار وجهها
"لا بد انك . قرات هذه النصائح في مجلة سيدة المنزل »
اجابتها آن ضاحكة
"نعم بدون شك . . .
"بالتأكيد . . . لحظة ، اعتقدت أن شرودك على علاقة
مع وجود رايدر. . . »
دون أن تجيبها» ركزت بريانا انتباهها على تنسيق الزهور التي بين يديها . لا ، هذه الزهرة ليست في مكانها
«لأن ، كما ترين ، لرايدر تأثير غريب على النساء . . . "
أضافت آن بسخرية لطيفة "ما إن يظهر في مجال الرؤية ،
حتى تبدو كل بنات حواء شاردات ! " .
لحسن الحظ ، دخل الرجلان في هذه اللحظة ، وخلصا
بريانا من الإحراج .
«نهار سعيد! " صرخ بول "كم انا سعيد بوجودك هنا ! "
اضاف وهو يشد على يدها بحرارة .
فابتسمت له بحرارة ممائلة .
"انا ايضآ سعيدة جدآ بدعوتكم لي . . . »" .
وكانت تحاول أن تتمالك دقات قلبها ، فالتفتت نحو
الصحفي الذي كان يقف عند العتبة ، ويتأملها جيدآ ويحدق
بساقيها الطويلين وخصرها النحيف » وشعرها الأشقر الطويل
المسترسل على كتفيها . . . "نهارك سعيد » رايدر . . . " قالت ` بصوت ضعيف "لم
اكن اعتقد انني سأجدك هنا . . . " .
"ولا انا ايضآ . . . " .
وبجهد كبير ليتمالك نفسه » تقدم نحو آن وداعب خدها بمحبه .
«الأن فهمت لماذا كنت لا تتوقفين عن سؤالي إذا لم
تكن قد تأخرت على عملي . . . " قال لها ممازحآ، فاحمر
وجهها آه .
«كيف كان بإمكاني أن اتكهن بأن الأمور تتغير بينكما؟
آخر مرة التقيتما فيها تحت سقف منزلي ، كانت بريانا تريد أن تخنقك وانت لم تكن بأفضل منها.» .
"الذين يتحاربون كثيرأ» يتخاصمون اكثر. . . " .
تظاهرت بريانا بأنها لم تسمع شيئأ كانت تفضل أن لا
تعرف إذا كان جادأ فيما قاله ، أم أنه مجرد مزاح . . .
"عظيم ." قالت آن بما انكما لم تعودا متخاصمين ،
لماذا لا تتناول الغداء معنا، رايدر؟» .
«للاسف لدي موعد هام بعد دقائق قليلة ، ولكن . .
إذا كان بإمكانكم انتظاري . . . ».
"بالتأكيد!" تدخل بول «هيا اسرع وعد قبل أن نموت من
الجوع !".

"اعدك بأن لا اتأخر. . . إلى اللقاء قال وهويلتفت نحو
بريانا.
"إلى اللقا"" اجابته بصوت هامس .
هي كانت تحلم ؟ أم آنها رأت في عيون الصحفي بريقا
خاصآ؟
كانت شعلة غريبة تتوهج في عيونه كانها وعد . . .
وعندما خرج رايدر احست فجأة بأنها تائهة . . . لكن صوت
آن أعادها الى الواقع .
"ما رأيك لو نشرب العصير بينما يهتم بول في مشواة
اللحم ؟"
"حسنآ"
وتبعتها إلى الشرفة » وجلستا على مقاعد مريحة تشربان عصير الفاكهة . تنهدت بريانا واغمضت عينيها للحظة
"ما هي حقيقة مشاعرك نحو رايدر؟ سألتها آن فجأة بصوت هأدىء.
تفاجأت بريانا بهذا السؤال لدرجة أنها كادت توقع كوبها
من يدها.
"انا. . . انا لا افهم . . . ".
ابتسمت آن بمحبة .
" انا لست عمياء» بريانا. . .»".
"ولكني لا. . . .
"اطمئني انت لست مضطرة للاعتراف لي لكنني
أحب أن تستمعي لي قليلآ. . . " ثم سكتت وكأنها تحاول
جمع أفكارها وأضافت ببعض التردد".
"رايدر صديق عزيز» وانا اعتبره أخآ لي. . . ولهذا السبب انصحك بأن تكوني حذرة معه . . أنه مختلف جدأ عن كل الرجال الذين يمكن أن تلتقيهم في حياتك
أنه . . بإمكانه أن يعذب النساء اللواتي يتعلقن به
كثيرآ. . .».
"انت تقصدين أنه يتلاعب بعواطف النساء ؟"
"آوه ، انا لا اقصد أن انتقده !" وتنهدت آن بحزن "انا
احبه كثيرأ، ولكني اكن لك مشاعر الصداقة إيضآ، ولهذا
السبب اتكلم هكذا. . . رايدر مر بمراحل صعبة وبتجارب
اصعب » وجروحه لم تندمل نهائيآ. . . ".
"هذا يعني؟" سألتها بريانا وهي تبلع ريقها بصعوبة .
"حسنا. . . أتعلمين بأنه كان متزوجآ؟"
" نعم ».
«كانت زوجته السابقة سيئة جدأ! لم تكن تهتم ابدآ
بزوجها» ولم تكن تفكر سوى باستغلالة . الجميع كانوا
يعلمون ذلك ولكن رايدر كان يرفض ان يفتح عينيه ليرى
حقيقتها، كان لا يزال شابأ صغيرأ! تزوج في سن الرابعة
والعشرين فقط . . . »
"هل دام زواجهما طويلأ؟».
"ستة سنوات . . . جعلته يعيش جحيمأ حقيقيأ، وكلنا كنا نتساءل كيف استطاع أن يتحملها كل هذه المدة . . . » ثم سكتت آن من جديد، وتنهدت وأضافت
"واخيرآ تطلقا لكن رايدر خرج من هذه التجربة
منهارآ، وبعد ذلك توفي والديه » وشعر بأنه مسؤول عن
وفاتهما، بالفعل ، كان يجب عليه هو أن يعيد أخته الى
اوستن . لكن مقابلة صحفية منعته في الدقائق الاخيرة فذهب
والداه مكانه . وعندما توفيت أخته مأليسا في السنة التالية ،
اعتقدت أن رايدر لن يخرج من هذا الحزن الجديد، لا اريد أن ادخل بالتفاصيل ولكن رايدر كان مقتنعا بأنه كان بإمكانه أن يتجنب هذه المأساة ، لوكانت ماليسا تثق به ولو كانت كلمته عن مشاكلها. . .

يتبع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع











 

   

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 12:23 AM   رقم المشاركة : 22 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية TiTo ElMaSrY
 

 

إحصائية العضو









TiTo ElMaSrY متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 74 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2745 / 2745

النشاط 5082 / 11248
المؤشر 20%
 
SmS ساتغيب الفتره القادمه لظروف امتحاناتى ادعو لى بالتوفيق ولاى مشكله بالمنتدى قم بارسال رساله خاصه لى تحياتى لجميع الاعضاء تيتو المصرى

MY MmS

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :750
TiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to behold

افتراضي


تابع
بريق عينيك




ظلت بريانا صامتة تحاول حبس دموعها لم تكن ترغب
بأن تقول لآن بأن رايدر شرح لها هذه المأساة
"منذ ذلك اليوم ، وهو يعيش في عزلة . . . " أضافت آن «كأنه فقد إمكانية الانفعال ، وكرس كل وقته لمقالاته وحصر صداقته بنا وببعض الأصدقاء القليلين جدآ، بالطبع كان له
علاقات . . . لكن قلبه لم يخفق لأية إمرأة . . . " ثم نظرت
بصدق إلى بريانا " انا آسفة بريانا. . . كنت اريد فقط أن احذرك كي
تتجنبي الدموع الغير ضرورية . . . ».
لم تجبها بريانا. لم تكن تعرف ماذا تقول . . بالتاكيد
كان بإمكانها أن تؤكد لآن بأنها لا تشعر بشيء تجاه
الصحفي لكنها كانت تعلم ايضا أن آن ليست غبية
عندما عاد رايدر، وجدت بريانا نفسها مضطرة للإعتراف
بأن كل تطميناتها النظرية ميئوس منها. . . كانت في المطبخ تثرثر بمرح مع آن ، عندما وصل الصحفي . كانت
مشغولة في تقطيع البندورة عندما احست فجأة بوجود أحد
إلى جانبها.
دون أن تدير راسها، احست فورآ بهوية صاحب الجسد
الذي حرارته تحرقها. ارتعشت ودق قلبها سرعة ، وكادت
السكينة تلامس كم قميص رايدر. . .
«هاي! انتبهي وانت تحملين هذا السلاح آنسة ! قال
وهو يلتهم قطعة بندورة «انا اريد أن اشارككم هذا الغداء
لكنني لا ارغب في أن اكون طبقكم المفضل !".
عندما التقت نظرتها بنظراته الماكرة ، تأكد لها شيء قوي لقد وصلت إلى نقطة لا يمكن الرجوع عنها
هذا الرجل اصبح يشكل جزءآ من وجودها. يجب أن تقبل هذه الحقيقة » وتتحمل بشجاعة كل ما ينتج عنها بما فيها
العذاب . . .
اذا كنت تريد البقاء حيأ لا تمد يدك إلى السلطة قبل
أن تصبح على المائدة " قالت له مهددة " .
ابتسم رايدر والتفت نحو آن التي تراقبهم باهتمام . "هذه البندورة لك انت ، يا عزيزتي آن . . . ايمكنني أن
ابتلع قطعة أخرى؟"
قلبت آن شفتيها بمعنى أنها تفضل البقاء على الحياد . "لو كنت مكانك لأطعت الآنسة . . . » اجابته ضاحكة
أخيرأ "انتبه أنها دائمأ مسلحة » .
نظر رايدر من جديد إلى عيون بريانا
"انا مستعد للمخاطرة !" اجابها بابتسامة شيطانية .
ثم نفذ القول بالفعل وسرق قطعة بندورة بسرعة وابتلعها دون أن يترك لبريانا فرصة وابتعد مسرعأ وهو يضحك . . . مرت فترة بعد الظهر كأنه حلم . وكانت الشمس قد بدأت بالمغيب عندما انضمت لمضيفتها في المطبخ لتنظيف
الأطباق . وظل الرجلان في الحديقة . كانت بريانا تجفف الأطباق عندما لاحظت أن آن جلست على كرسي والتعب باديأ على وجهها الشاحب . "انت بخير آن ؟ سألتها بريانا بقلق . "يبدو انني استعد لإنجاب طفلي بين لحظة وأخرى»
انتفضت بريانا بخوف .
"بين لحظة وأخرى؟ اتشعرين بآلام المخاض ؟ "نعم . . . لقد بدأ ذلك منذ قليل . . . لكن الآلام بدأت
تقترب اكثر. . . » .
"يا إلهي ! لماذا لم تقولي قبل الآن ؟ . «بريانا . . . " قالت آن وهي تحبس آلامها «اعتقد أنه من
الأفضل أن تضعي الماء على النار. لن يتأخر الطفل
كثيرأ . . . » .
هذه الكلمات احدثت صدمة كبيرة في نفس بريانا فصرخت بكل قوتها من نافذة المطبخ المفتوحة . "بول ! اسرع ! آن على وشك الوضع ! " . ركض بول باقصى سرعة إلى المطبخ وانضم لزوجته ، نظرت إليه آن بنظرات ملؤها الحب .
«لقد حان الموعد أخيرأ ، يا عزيزي . . . » وشدت على اسفل بطنها من الألم الذي عاد فجأة .
للحظة ظل ببول مذهولآ وكأنه تلقى صدمة عنيفة .
«شحب وجهه ووقف شعر رأسه . وأخيرأ تمالك نفسه وقال
متلعثما .
«سأحضر حقيبتك . . . » . وابتعد متعثرأ ، وعاد بعد لحظات يحمل حقيبة صغيرة "ايمكنك أن تسيري حتى السيارة ؟» سألها بصوت
مرتجف .
"نعم بالتأكيد. . . ».
«اذأ» الأفضل أن نذهب إلى المستشفى بسرعة اليس
كذلك ؟».
«اعتقد ذلك . . . » أجابته آن بابتسامة حنونة .
ساعدها بول في النهوض ، وساعده رايدر الذي كان
ينظر إليهما بمحبة .
«هل انت متأكد انك تستطيع القيادة ؟» سأله رايدر
بلطف .
«نعم . . .».
"إذأ سننضم إليكما في المستشفى حظأ موفقأ، يا
عزيزتي . . . » قال وهو يقبل آن بحنان .
ما إن ابتعدت سيارة آل دايالز، التفت رايدر نحو
بريانا
"من غير الضروري أن نأخذ السيارتين اليس كذلك ؟
على كل حال سآعيدك إلى هنا بعد عودتنا من
المستشفى لتأخذي سيارتك . . . »
" ورده قايين "
مع أن آن واجهت صعوبات في فترة حملها الأولى ، إلا أنها انجبت طفلها بدون صعوبات غير عادية . كانت بريانا ورايدر وجدا وجدتا المولود الجديد يقطعون غرفة الانتظار
والممر ذهابآ وأيابأ بتوتر شديد، عندما خرج بول من غرفة
الولادة مشرقآ بالسعادة . .
"أنها فتاة ! " قال وهو يربت على ظهر رايدر "أنها رائعة »"
أضاف وهو يشد على يد بريانا بحرارة "آن بألف خير .
وكان قد بقي مع آن يشد على يديها طوال وقت
الوضع » لم يكن يتخيل أن حضور ولادة أول طفل له
سيكون مؤثرآ لهذا الدرجة . انها اجمل أيام حياته . . .
التفتت بريانا نحو رايدر فوجدت أنه ينظر الى صديقه بفخر
وتأثر شديدين
"أيحق لنا أن نذهب لرؤية ربيكا الصغيرة ؟» سأله رايدر
"أليس هذا هو إسمها؟"
"طبعأ ربيكا . . . "» أجابه بول بسعادة كبيرة
كانت الصغيرة جميلة جدأ كما قال والدها . لونها آحمر،
لكن شعرها الخفيف أسود. . . كانت نائمة وتضع قبضة
يدهأ ألصغيرة على فمهأ. . .
«انا لا اصدق أنها حقأ هنا . . » همس بول وكأنه يخشى أن يزعجها «هذا الصباح كنا انا وآن وحدنا والآن . . . » .
ثم سكت لشدة انفعاله ." واحست بريانا بأن الدموع تكاد تطفر من عينيها أنها سعيدة جدآ لأجل آل دانيإلز وكيف لا يمكن أن تتأثر أمام حياة جديدة تبدى، وأمام هذه الطفلة البريئة النائمة ؟ .
وفجأة لاحظت أنها مراقبة ، فالتفتت بهدوء، ولاحظت أن الصحفي يتأملها بنظرات غريبة فحاولت الابتسام لكنها لم تستطع . . . واحست بالإحراج فابتعدت بسرعة ، لا بد أنه يعتبرها سخيفة لأنها بكت هكذا . . .
بعد قليل ، توجها إلى غرفة آن ، وكانت مشرقة من الفرح وقد ازدادت جمالأ آكثر من قبل ، كان بول يتأملها بحب كبير مما اضطر بريانا لتمالك نفسها كي لا تبكي . . .
كانت الساعة قد اصبحت التاسعة مساء عندما غادرا المستشفى . في السيارة لم تستطع بريانا أن تتمالك تنهيدة تدل على تعبها.
«كان نهارأ طويلآ، اليس كذلك ؟» سألها رايدر بهدوء «خاصة بالنسبة لبول وآن . . . .
«نعم . . . انا احمد الله الى ان كل شيء تم على خير ما يرام بالنسبة لهما» .
«وانا ايضا .
"لماذا؟ انت بالكاد تعرفينهما0
لم تجبه بريانا فورآ . كانت تشعر بأنه يحاول أن يجربها .
"انت محق " اجابته اخيرا «لكن . . . احيأنآ نشعر بأننا نحب اناسآ ونتمنى لهم كل السعادة . . . 0.
"" أن تمنحيهم قلبك بكل سخاء . ولو جازفت بتعرضك لبعض الجروح . . . " أكمل رايدر بدلا منها .
"هذا صحيح . وخاصة إذا كنت تعزل نفسك عن الناس فقط لأنك تخاف العذاب ، وهكذا تكون حياتك قاحلة كالصحراء . . . وتكون الوحيد المسبب لتعاستك . . . " .
لاحظت بريانا اصابع رايدر تنكمش على المقود . فدق قلبها بسرعة وانتظرت . لقد شرحت لها آن كيف عزل الصحفي نفسه في وحدته . وبالتأكيد هو يشعر بأنه هو المقصود من خلال كلامها . لقد نطقت بهذه الكلمات لأنها تؤمن بها . أنه رأيها في الحياة والناس ، ويجب عليه أن يقبل أو يرفض . . .
بريانا . . . انت لم تمر من قبل بظروف صعبة اليس كذلك »
" لا "
"" بهذه الحالة ، انت لا تعلمين عما تتكلمين » .
"وانت ؟" سألته بتحد .
كانت تفضل أن لا تظهر له بأنها لا تجهل لأية درجة كانت سنوات زواجه شاقة
"انا؟" سألها بضحكة مريرة «للاسف انا اعلم جيدأ عن ماذا اتكلم "

«الا ترغب بمناقشة ذلك ؟0. لم يكن سؤالها بدافع الفضول ، كانت تشعر بكل بساطة أنه بحاجة ليحرر نفسه قليلأ.
"لا "
فالتفتت بريانا نحوه ووجدت ملامحه منقبضة على نور الشارع الخفيف .
«احيانأ يكون من الأفضل أن يفتح الإنسان قلبه قليلآ»
«ليس هذا سهلا عندما يكون الإنسان ميتا خلال سنوات طويلآ» .
«هل كان ذلك خطيرأ لهذه الدرجة ؟"
." انت تحبين لعب دور الطبيب النفساني اليس كذلك ؟» سألها بشيء من السخرية دون أن يجيب على سؤالها .
«لا بل انا احاول أن افهم من يشبهونني " .
«وهل حصل لك قبل هذا؟" .
«ماذا تقصد؟ سألته باضطراب .
"هل فكرت مثلأ انني قد اجعلك تتعذبين ؟" احست الفتاة بآن قلبها توقف فجأة . وحاولت أن لا تظهر ارتباكها . «لن اسمح لك بذلك .
«لن يكون أمامك الخيار" .
«يا لك من مدع !» اجابته ضاحكة .
«انا لم اخلق بالأمس، تصوري وانا لم انس الطريقة التي تجاوب فيها جسدك مع لمساتي . . . " انتفضت الفتاة
وكأنها تلقت ضربة قوية .
"لن اتركك تهزأ بي ! » اجابته بحدة
"كنت جميلة جدأ"
"ليس هذا السبب الوحيد! .
"انت تقولين هذا"
"بهذه الحالة ، لماذا تفكر بأن الامر كان مختلفا معيبا .
حسنآ. . " ونظر إليها نظرات استفزاز وساد الصمت بينهما قليلآ، ثم همس رايدر بصوته العذب
"اتريدين أن نتحقق من صدق نظرياتنا؟ .
""عفوا؟»" سألته وقد جحظت عينيها فجأة
"نعم يجب أن نتأكد من النظرية إذا كنا فقط نشعر بالرغبة تجاه بعضنا . . " .
شعرت بريانا بتوتر شديد . واحست بأن الموقف قد تخطى إمكانياتها لدرجة لا تستطيع تمالك نفسها . "انا . . . انا . . . "
"إن شقتي ليست بعيدة من هنا . . . " .
فبلعت ريقها بصعوبة يا إلهي بماذا تجيبه على هذا السؤال الصريح ؟
"اعدك بأن لا اكتب شيئا عن هذا الموضوع " أضاف رايدر بصوت هامس "على شرط طبعا أن تفعلي انت نفس الشيء . . . "
هذا طبيعي ايعتقد أن مشاهد الحب التي تضعها في رواياتها هي نتيجة خبرتها! منذ بداية علاقتهما وهو يخطىء بحقها . . . بدون شك يتخيل أنها كانت على علاقات
عديدة . . .
فتحت فمها لكي تدافع عن نفسها» لكنها لاحظت أنه زاد من سرعة السيارة ، يبدو انه اعتبر صمتها موافقة ! . رايدر انا. . . » وتلعثمت بسرعة .
"ماذا؟» قاطعها بسخرية "ألم تقولي أنه يجب الاقتراب من مشابهينا دون خوف من الجروح ؟».
"بلى، ولكني. . .».
"الست مقتنعة ؟»"."
"بلى ولكن . . .»."
«انا على وشك الوقوع بخطىء جسيم " فكرت بخوف .
حتى الآن ، كانت دائمآ حذرة ومتعقلة . ماذا ستجني؟ لا شيء. . . منذ أن التقت بهذا الرجل » وهي لا تتوقف عن التكرار بأنها لا تشعر نحوه بأي شعور عميق سوى الرغبة اتية . لم يسبق لأي رجل ان اربكها هكذا، ولكنها معه هو، تتمنى أن تكتشف أسرار الحب . وبعد ذلك ، ستتمكن من فهم سيطرته عليها، على الأقل هي تأمل بذلك . . .
"كفاك أسئلة سخيفة !» فكرت بتمرد على نفسها "هذا ليس وقت التفكير وقياس الحقائق اللحظة هي لحظة العيش . . .
كانت شقة رايدر تقع في بناية فخمة ، في قلب مدينة سان انطونيو. إنها شقة دوبلوكس مرتبة بذوق كبير.
تأملت بريانا الصالون الكبير، واللوحات المعلقة على الجدران ، وهي تود أن لا تظهر توترها. كانت تشعر في
شورتها الأحمر وقميصها الأبيض انها رقيقة جدأ
"شقتك جميلة جدا» قالت وهي تجلس على الكنبة ."
"نعم ، لا بأس بها. . . ماذا ترغبين أن تشربي؟ .
"ويسكي لو سمحت "
"مع الماء أو مع الصودا؟»
"اريدها ساك " .
كانت بحاجة ماسة لشيء يمنحها الشجاعة ، فهز رايدر حاجبيه
"لم اكن اعلم انك تحبين المشروبات القوية . . . ".
"هذا يحصل معي احيانا. . . ".
تأخر رايدر قليلآ أمام البار ثم عاد وجلس بقربها وناولها كأسها كيف استطاعت آن تنجح في شرب كأسها دون أن تقلب الكحول على صدرها؟ يبدو أن السماء تساعدها في تمالك اضطرابها.
لان رايدر يراقبها بصمت وعيونه تتأمل ساقيها وصدرها وشعرها الطويل وشفتيها المرتجفتين . . . "لقد قرأت كتابك " قال لها فجأة "نعم ، اعلم ذلك" "
فابتسم رايدر برقة
""اين عقلي ؟ لقد تكلمت عنه في مقالي، بالتأكيد000
على كل حال اعجبني كثيرا ""
هل ادهشك ذلك ؟"،"
"بصراحة نعم »"
"لماذا؟"
«لأنني لم اقرأ من قبل رواية عاطفية ابدأ
«بسبب مبادئك ؟» .
«لا . . . ببساطة لم تسمح لي الظروف بقراءة كتاب من هذا النوع » .
"ما الذي اعجبك فيه بشكل مميز؟» .
«اسلوبك ، وطريقة صياغتك للكلمات " .
«كونك صحفي انا اعتبر كلامك هذا إطراء"
" نعم » .
«في هذه الحالة ، قد تصبح أحد قرائي؟»
"هذا ممكن » .
وضعت بريانا كأسهاعلى الطاولة الصغيرة . . «هناك شيء فاجئني بشكل خاص . . . »
«ما هو؟.
«البطل والبطلة كانا مخلصين جدأ لبعضهما . . . قال وهو يداعب شعرها بلطف .
"كل شخصياتي هكذا، انا اصفهم "دائمأ بالصدق والوفاء لا تنسى ذلك " .
«الله وحده يعلم لماذا انا اتخيل أنه في هذا النوع من الأدب أن الأبطال يعشقون المغامرات . . . »
«مرة جديدة انت مخطىء . . . عندما نحب احدأ بعمق ، لا يعود هناك أهمية لأي شيء آخر في الوجود. . . » .
دس رايدر يده تحت شعرها وداعب عنقها ببط ء . "اهناك أحد تخلصين له في بنسلفانيا؟"
«لقد سبق وقلت لك إن رفيقي الوحيد هو هرتي . . . » اجابته وهي ترتعش بحدة .
«انا لست مقتنعا ، يبدو لي أن هذا صعب تصديقه » .
«و. . . وانت ؟ » سألته متلعثمة «هل انت مرتبط حاليأ بأحد؟ » .
«لا .
«هذا يبدو لي صعب تصديقه اجابته ممازحة رغمأ عن توترها الشديد .




يتبع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع











 

   

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 12:23 AM   رقم المشاركة : 23 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية TiTo ElMaSrY
 

 

إحصائية العضو









TiTo ElMaSrY متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 74 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2745 / 2745

النشاط 5082 / 11248
المؤشر 20%
 
SmS ساتغيب الفتره القادمه لظروف امتحاناتى ادعو لى بالتوفيق ولاى مشكله بالمنتدى قم بارسال رساله خاصه لى تحياتى لجميع الاعضاء تيتو المصرى

MY MmS

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :750
TiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to behold

افتراضي


تابع
بريق عينيك



فهز رايدر كتفيه .
«لم اهتم كفاية بأحد . . . على الأقل هذا صحيح حتى فترة وجيزة . . . "
اخذ قلب الفتاة يدق بسرعة . اللحظة التي كانت تتمناها وتخاف منها حانت . . . انحنى رايدر نحوها ونظر مباشرة الى عينيها . . . يا إلهي ، تكاد تغرق في هذه العيون الأكثر عمقأ من كل بحيرات العالم . . .
ولكن لا ، أنه هنا لإنقاذها شفتاه الرقيقتان تمنحانها الحياة تحملانها إلى عالم من السحر حيث لا تتوقف الشمس عن الإشراق . . .
وأصابعه الرقيقة الدافئة تتحرك بحب وحنان على جسدها المرتجف . . . لشدة تأثرها وانفعالها اسندت نفسها إلى صدره ، واستسلمت لقبلاته الحارة . . . أن رغبتها القوية كانت ضعيفة جدأ أمام رغبة رايدر، أنه خبير بالحب ، كان يقودها´ بلطف وببط ء الى قمة اللذة ، ولكن الرغبة كانت قوية على الفتاة فتنهدت من أعماق كيانها ، فضمها إليه أكثر ورفعت يدها المرتجفة
نحو وجهها الجميل يلامسه بلطف .
كان جسدها الناعم يبدو كزهرة نضرة عطرة . . . وبريانا تائهة كفراشة تبحث عن الضوء . كانت تعلم بالبقاء هكذا حتى آخر لحظة من عمرها ، بين هاتين الذراعين القويتين اللتين تشعلان نيران عواطفها
رفع رايدر رأسه ، وحدق بعيونها .
"اريدك بريانا سان كلير. . . » همس بصوت لاهث . فخبأت وجهها في صدره واسندت جسدها المرتجف على جسده ، كان فمه الوسيلة الوحيدة لتهدئة الانفعالات القوية التي تلتهمها . . .
فجأة ، دفعها رايدر ونهض .
"تعالي . . . غرفتي في الاعلى . . . " .
في اللحظة الأولى ظلت بريانا مسمرة مكانها واخيرآ ، أحمر خداها ومدت له يدها بخجل . فساعدها رايدر على النهوض وقبل كتفها العاري بحنان .
"انت رائعة الجمال . . . " .
جف حلق الفتاة من شدة الانفعال وتبعته على السلم بصمت , لو اعترفت له الآن بأنها المرة الأولى لها لا لن يصدقها "تشجعي !. » قالت لنفسها "الحياة ليست سوى سلسلة اكتشافات ، أول كلمات , أول خطوات , اول قبلات . . . وتعلم الحب هو فقط مرحلة في هذه الطريق الطويل ، هذاالرجل هو الذي كنت انتظره 00"
عندما اصبحا في غرفة رايدر حملها ومددها بلطف على السرير الواسع في وسط الغرفة ، ارتبكت بريانا كثيرأ ،
يا إلهي ! كم تتمنى لو كانت خبيرة كبطلات رواياتها.
"" ما بك ، بريانا؟" سألها الصحفي وقد عقد حاجبيه قليلأ "أهناك شيء لا يسير على ما يرام ؟" .
"" لا. . . "» اجابته بصوت مرتجف
يبدو وأن جوابها أرضاه » لأنه ضمها إليه وهو يبتسم بحنان . وبدأت الفتاة تستسلم للمساته ، ولكن عندما شعرت بأن رايدر يحاول أن يفتح سحاب شورتها انكمشت على نفسها ودون أن تشعر دفعته عنها وحاولت اقفال السحاب . كانت أصابعها ترتجف وادركت أن تصرفها سخيف كأنها وزة بيضاء صغيرة ، لكنها لا تستطيع أن تمنع نفسها عن هذا التصرف . . .
تأملها رايدر وقد تقطعت أنفاسها بنظرات فيها الشعور بالدهشة والخيبة .
"أيمكن أن تتكرمي علي وتقولي لي أية نحلة"
لسعتك ؟" .
"انا. . . انا. . . "
الأكثر من ذلك ، أنها لم تعد تتصرف فقط بغباء ومخافة بل اصبحت عاجزة عن النطق بأقل كلمة ! اتحاولين أن تردي لي الصاع صاعين ؟»" سألها رايدر بحدة ، فتأملته بدون أن تفهم
"بسبب تلك السهرة في دالاس . . . » شرح لها بهدوء "عندما تركتك وهربت . . . » .
فتحت بريانا فمها لتقول له بأنه مخطىء، لكنه لم يسمح لها بذلك .
"إذا كان الأمر كذلك ، فانا انصحك بتغيير خطتك ! هذا
المساء كلانا يعلم ما نفعله ، لقد اوضحت لك انني ارغب بقضاء الليلة معك وانت تبعتني إلى غرفتي بكامل وعيك وإرادتك ، إذأ ، فلنتوقف عن لعب دور الهر والفأرة " . زادت كلماته هذه من إحراج الفتاة فبدأت تتراجع رغما عنها بإتجاه الباب .
"اتخافين مني؟» سألها وكأنه لا يصدق ما يحصل ."
فاخفضت رأسها أوه لماذا هي غبية هكذا ! إنها ترتجف كورقة في مهب الرياح .
" ورده قايين "
«بلى ! » أضاف رايدر بدهشة كبيرة "انت ترتجفين. من الخوف "" وتقلصت أصابعه على كتفيها العاريين .
" اهذه هي المرة الأولى لك ؟ " .
وهز كتفيه بانزعاج شديد كأنه ارتكب غلطة كبيرة
«لا مستحيل . . . لا يمكنك أن تخترعي مشاهد الحب التي تكتبينها في رواياتك بدون أية تجربة سابقة . . . " .
ثم سكت وحدق بعيونها مباشرة ، وكأنه يبحث عن الحقيقة في اعماق روحها .
"كان لديك عشاق اليس كذلك ؟ »" سألها بصوت هامس ، ادارت بريانا رأسها . لكنه امسك ذقنها واجبرها على النظر إليه .
" اليس كذلك ؟ كرر سؤاله وقد فرغ صبره
انهمرت دموع الفتاة بغزارة ، يا إلهي ! لماذا يحاول تعذيبي؟ .
"لا» اعترفت له اخيرأ وهي تجهش بالبكاء . «يا الهي . . . »
وظل لحظات مذهولا ، وكأنه اصيب بضربة الصاعقة . ثم تركها فجأة » وكأن جلد الفتاة العاري يحرقه ...
"لماذا لم تقولي لي ذلك قبلا؟ " سألها بصوت مرتفع
"ماذا كان بإمكاني أن افعل برأيك ؟ أأحمل لوحة أعلقها حول عنقي وقد كتبت عليها عذراء؟ "
ابتسم رايدر وهز رأسه .
"هذا أشرف بكثير! ". .
"بالنسبة لمن ؟"
"بالنسبة للرجال الذين يثقون بأنفسهم كثيرآ . . . "
"فليذهبوا إلى الجحيم كلهم ! " اجابته بغضب شديد . دون أن يجيبها اتجه رايدر إلى الخزانة وناولها قميصا من قمصانه .
"خذي » غطي نفسك جيدآ » ارجوك . . . " . احمر وجه الفتاة وكانت قد نسيت تمامآ أن صدرها عار» وأنها لا ترتدي سوى شورتها القصير "شكرآ" تمتمت وهي تلف القميص على صدرها بسرعة
"تعالي نخرج من هذه الغرفة . :. . "
رفعت بريانا رأسها لم تكن تنوي أن تترك الكلمة الأخيرة للصحفي !
"ماذا حصل ؟»" سألته بسخرية " الآن وبعد أن عرفت سري الفظيع لم تعد ترغب بي؟ " .
نظر رايدر إليها نظرات قاسية لدرجة أنها ارتعشت من الخوف لماذا تتحداه هكذا؟ وكيف ستتصرف إذا غير
رأيه؟
"بلى . . . فلنقل فقط أن الوقت لم يحن بعد"
«حقأ؟» سألته بسخرية كأنها أمام شيطان ماكر"إذا كانت برائتي تزعجك ، بإمكاني أن اجد بسهولة كبيرة ، رجل يقبل في تدريبي وجعلي مناسبة لك ! " .
«اهذا ما تتمنينه ؟» .
«بصراحة لا . . . » اجابته واخفضت رأسها . "إذأ ، لا تفعلي ، على الأقل ليس بسببي انا" .
الغريب أن هذه الجملة جرحت مشاعرها كثيرآ ، يبدو أنها تحمل معنى واحدآ "انا لا انوي أن العب أي دور في حياتك . . .
عندما عادا إلى الصالون ارتبكت بريانا اكثر عندما رأت ملابسها مرمية على الأرض ، فتناولتها بسرعة وازعجتها نظرات رايدر المبتسم .
"لا لن اخجل ! " فكرت بسرعة "هذا يكفي لهذا اليوم » .
«اين يمكنني أن ابدل ملابسي؟" سألته بجفاف .
«هناك . . . " اجابها وهو يشير إلى باب غرفة الحمام .
ارتدت بريانا ملابسها وترددت قليلا قبل أن تنضم لرايدر. كانت تشعر بالغباء . . . مع أنها كانت تدرك أن رايدر لم يكن يسخر منها ، كان متفاجئآ فقط ، ولم يضحك ابدأ . . .
«ياإلهي من حسن الحظ أنه لم ينفجر ضاحكآ! " ثم رتبت شعرها وغادرت الحمام .
"انا جاهزه " قالت له ببرودة
"عظيم ، هيا بنا"
"طوال الطريق » ظلا صامتين ، أوصلها رايدر أمام منزل آل دانيالز حيث تركت سيارتها. وبعد أن سلم عليها بيده ، أدار محرك سيارته وابتعد بسرعة
عادت بريانا إلى منزلها وهي تشعر بفراغ كبير في رأسها يجب عليها أن تزيل ذكرى هذه الليلة من خيالها، وتنسى رايدر إلى الأبد. . . ولكن للاسف كانت تعلم جيدآ أن هذا مستحيل0
" ورده قايين "
في الأسبوع التالي» كرست بريانا كل وقتها للعمل رغم قلقها الدائم . للاسف لم تكن ترغب بمتابعة أبحاثها حول كتابها الجديد. وكانت الصعوبة في التركيز يضيف همآ إلى همومها. . .
حتى زيارتها لآل دانيالز وللصغيرة ربيكا لم تفدها كثيرآ على الصعيد النفسي. . . بل على العكس طوال الوقت الذي قضته في المستشفى كانت تخشى من ظهور الرجل المسؤول عن عذابها، وعندما غادرت المستشفى شعرت بالخيبة لأنها لم تلتق به . . .
"يا إلهي لقد اصبحت مجنونة " رددت بغضب شديد، أنها لا تتمكن من طرد هذا الرجل من أفكارها، احيانآ كانت تشعر بأنها تكرهه » واحيانأ كثيرة تشعر بأنها بحاجة لوجوده معها. الأسوأ من ذلك » أنها لم تكن متأكدة أنها ستراه يوما خاصة بعد أن افترقا بجفاف ذلك المساء» ولم يظهر رايدر لها أنه ينوي الاتصال بها أو رؤيتها. . .
أو.، لماذا دخل رايدر حياتها؟ لقد قلب وجودها كله
لقد تغيرت كل نظراتها للحياة الآن . . . تشعر بأن حياتها القادمه ستكون كلها من وحي معرفتها به . كل هذا بسبب
هذا الرجل الغريب الذي يسيطر عليها سيطرة تامة ! .
صباح يوم الإثنين » استيقظت بريانا من نومها على رنين جرس الباب » فنهضت رغمآ عنها ، من يجرؤ على ازعاجها بمثل هذا الوقت المبكر؟ ارتدت روبها فوق البيجاما ونزلت بسرعة . وهي تحاول أن ترتب شعرها قدر الإمكان . "من الطارق ؟ " سألت قبل أن تفتح . «من ترغبين أن يكون ؟» .
بدأ قلب الفتاة يدق بسرعة ، رايدر! . . . "ماذا رايدر؟ " سألته متلعثمة .
أوه » أنها سخيفة دائمأ ! لماذا طرحت هذا السؤال ؟ . "اريد رؤيتك . . . » .
"لماذا؟ سألته بقلق وهي تبلع ريقها .
"اريد أن اعطيك شيئآ؟
اجابها بلهجة السؤال وكأنه يريد أن يجربها .
«ماذا؟ »
«دعيني ادخل وستعرفين الجواب . «انا لست مرتدية ملابسي ! . اجابته وادركت انه يبتسم الآن «هذا افضل . . . » .
"ارجوك رايدر! » صرخت غاضبة .
"دعيني ادخل » كرر بإلحاح .
"لم اكن انتظرك . . . »
"اذا"
"اختف فورآ ! "
"حتى ولو كان ما احمله لك على علاقة بهذا المنزل ؟
"إذآ ضعه أمام الباب وارحل »
. "لاسبيل لذلك » .
"انت مستحيل حقا! لماذا لا تهتم بعقاراتك الأخرى؟ عندما كنا في دالاس ، اخبرتني انك تهتم بالعقارات اليس كذلك ؟"» .
"اعمالي الأخرى ليست بحاجة .لي الآن
"هذا إذا كانت موجودة حقا! "
"أسألي الملتزمين الذين يهتمون بذلك "
"أهم على وشك إنشاء مستشفى للمجانين من اجل استعمالك الشخصي؟" .
"لا، بكل بساطة أنهم يهتمون بإنشاء مركز تجاري في إحدى ألضواحي اسمعي لقد تعبت من الكلام من خلف الباب . . . "
"إذآ إلى اللقاء." .
"بريانا . . . " .
ترددت قليلآ ثم اجابته بدلال
"حسنآ موافقة . . . بإمكانك العودة بعد عشرة دقائق »
"اعلمي انني اعرف ماذا تشبهين وانت . . . عارية هكذا . . . " اجابها ضاحكآ .
وكما كان يتوقع ، لسعت كلماته هذه الفتاة لسعة قوية
ففتحت الباب فجأة بعنف
.
" إذا كنت تتوقع أن اكون مجنونة ، فانت ستصاب بخيبة أمل ! » قالت له وعيونها تقدح شررأ .
بذهول تأمل .رايدر بيجامتها الزهر، وروبها الأحمر. . . وجحظت عيونه أكثر عندما رأى مشايتها الخفيفة ، أنها تبدو كطفلة صغيرة . . .
«احب أن اكون مرتاح وانا أنام !. " قالت له بسرعة ، فلمعت عيون الصحفي ببريق ماكر.
. «ارتداء كل هذه الملابس قد لا يكون مثاليآ . . . " تمتم بلهجة استفزازية .
فنظرت إليه بحدة بالطبع هو فاتن دائمآ وكان يرتدي هذا الصباح بنطلون أسود وقميص باج ! ولكن ماذا يحمل بيده ؟ باقة من المرغريت . . .
"جئت لأقدم لك هذه . . . " قال رايدر بصوت هادىء . هذا من أجل ديكور الصالون . . . كما اردت أن اقترح عليك أن نزور معآ ال مركادو" .
"ال مركادو؟" ردت بدهشة
" نعم إنه السوق المكسيكي ، تجدين فيه كل ما يمكن أن تتخيليه " .
ظلت بريانا تتأمله بذهول ، إنه هنا أمامها ، يدعوها لنزهة ! إذأ هو لم يقرر عدم رؤيتها من جديد! لماذا؟ .
«متى تريد أن نذهب ؟» سألته متلعثمة . الأن ؟» .
"يجب أن ابدل ملابسي أولأ . . . .
"بصراحة هذا يبدو لي ضروريا» اجابها بضحكة صغيره0
كان بإمكانها أن ترفض . هذا الرجل واثق جدا من
نفسه ، وواثق جدأ من سيطرته عليها، يجب عليها ان
ترفض ، ولكنها للاسف لا تمتلك القوة على قول كلمة لا 0
"خذي راحتك انا لست مستعجلأ» قال وهو يدخل الى المطبخ ، وباقة المرغيبت لا تزال بيده .
ظلت بريانا واثقة تتأمله يبتعد نحو المطبخ لماذا يشرق العالم كله عندما يظهر رايدر؟ هذا غريب حقآ . . . انه يشبه ظواهر الحب ودلائله . . . ولكن لا، أن تحب رجلأ مثله هذا ضرب من السخرية والجنون بينما بريانا لاتزال تملك عقلا في رأسها . . .
طردت هذه الأفكار بسرعة من رأسها وأسرعت إلى الطابق العلوي لكي تستعد للخروج معه .
كان السوق المكسيكي مثيرأ بالفعل ، بضجيجه والوانه المتعددة . يعرضون فيه كل ما يمكن أن يفكر المرء بشرائه من الأشياء الخفيفة حتى الأشياء الغريبة جدأ .
كانت بريانا تتأمل منحوتة خشبية عندما لفت رايدر انتباهها إلى رسومات تمثل أحياء سان انطونيو القديمة ، فصرخت الفتاة بفرح كبير هذه الرسومات رائعة حقا.
"هذه الرسومات بسعر منخفض » قال لها البائع بفخر "كل لوحتين بتسعة دولارات فقط » .

يتبع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع











 

   

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 12:24 AM   رقم المشاركة : 24 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية TiTo ElMaSrY
 

 

إحصائية العضو









TiTo ElMaSrY متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 74 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2745 / 2745

النشاط 5082 / 11248
المؤشر 20%
 
SmS ساتغيب الفتره القادمه لظروف امتحاناتى ادعو لى بالتوفيق ولاى مشكله بالمنتدى قم بارسال رساله خاصه لى تحياتى لجميع الاعضاء تيتو المصرى

MY MmS

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :750
TiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to beholdTiTo ElMaSrY is a splendid one to behold