او من هنا
فأنه لليوم الثالث علي التوالي تشهد معظم المدن والقري المصرية المزيد من مشاعر الغضب العارم بسبب الارتفاع في الأسعار والذي خلف آثاره علي مختلف وسائل المواصلات.
وكان العديد من سائقي سيارات الأجرة قد أعلنوا الإضراب بسبب رفض السلطات رفع قيمة تذكرة الركوب وقد أدي ذلك لفشل الآلاف من الموظفين في الوصول لأعمالهم بسبب عدم العثور علي أية وسيلة مواصلات من أي نوع.
شاهد راى الشعب فى ارتفاع الاسعار فيديو
وقد شهدت الساعات الماضية أزمة حادة بين عدد من الوزراء ونواب ينتمون لحزب الأغلبية بسب رفضهم للأسلوب الذي تمت فيه معالجة قضية رفع الأسعار حيث جرت علي مدار اليومين الماضيين مناوشات بين قيادات في الحزب الوطني والحكومة حول الطرف المسؤول عن اتخاذ تلك القرارات.
فبينما قذف رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة بالكرة في ملعب الرئيس مبارك حيث أشار إلي أنه وافق علي قرار رفع الأسعار قبيل موافقته علي العلاوة الاجتماعية نأي وزير المالية بطرس غالي بنفسه عن القضية مشدداً علي أنه ينفذ الأوامر التي يتلقاها.
وقد قالت بعض المصادر أن أصدقاء مقربين من جمال مبارك رئيس لجنة السياسات نصحوه بالإختفاء عن الأنظار طيلة الأيام المقبلة وذلك بسبب تنامي المعلومات التي تنتشر بسرعة بين المواطنين في مختلف دواليب العمل والشركات والأماكن العامة.
وتشير تلك المعلومات إلي أن مبارك الابن لعب دوراً مباشراً في رفع الأسعار قبل يومين وهو القرار الذي أدي لتمادي السخط الشعبي وتبدد الفرح الذي انتاب العديد من الموظفين بعد العلاوة الإجتماعية التي أعلن عنها مبارك في عيد العمال الأخير.
ويخشي الفريق الذي يعد العدة لصعود نجل مبارك لخلافة والده من انهيار مشروع التوريث بالكامل تحت وطأة الانتقادات العنيفة التي توجه لرأس النظام وكبار المسؤولين المصريين.
اللافت أن العديد من الشباب علي مواقع النت وفي المقاهي عادوا مجدداً لتبادل القصيدة التي كتبها قبل عامين الشاعر أحمد فؤاد نجم والتي من بين أبياتها (مبروك يا عريسنا.. يا أبو شنه ورنه.. محناش كارهيك لكن هارشينك هتكمل دينك وتطلع دينا).