الابيض المتوسط
تقع مدينة الإسكندرية علي البحر فوق شريط ساحلي شمال غربي دلتا النيل
أسسها الإسكندر الأكبر و قد حملت إسمه إلى غاية اليوم
وكان ذلك بمصر في 21 يناير 331 ق.م كمدينة يونانية.
و أصبحت أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
و وضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس)
وسرعان ما إكتسبت شهرتها بعدما أصبحت سريعا مركزا ثقافيا
و سياسيا و اقتصاديا
و تزخر مناطق الاسكندرية من شرقها الى غربها بالآثار
التي تبرز لمحات من عصور البطالمة والرومان والبيزنطيين والعرب
فلليوم , مازالت آثار كل تلك العصور الماضية باقية
إلى غـــاية اليــوم و تقوم أعداد هـــائلة من السياح
المختلفي الجنسية بزيارة مواقعها
وهذه جزء من المعالم الاثريه والسياحية في الاسكندرية
قلعة قايتباي:
تقع قلعة قايباي على الطرف الشمالي للميناء الشرقي ,
وتعد من المعالم البارزة لمدينة الأسكندرية
وقد أقيمت القلعة على الموقع الأصلي لمنارة الأسكندرية القديمة " فاروس"
التي بنيت سنة 279ق.م يعلوها تمثال للإله بوسيدون .
وبالرغم من أن فاروس جددت على مدى عصور مختلفة
إلا أنها انهارت في القرن 15م.
والقلعة تضم مسجداً ومتحفاً بحرياً , ومنها يتسنى
رؤية مناظر رائعة للمدينة وللبحر معاً.
المتحف اليوناني الروماني
تعتبر المجموعة التي تغطي الفترة الواقعة بين القرن الثالث ق.م و السابع الميلادي , سجلاً رائعاً لحضارة اتسمت بالتغيير الدائم بسبب اندماج الأديان وتطور المجتمعات , ففي الأسكندرية امتزجت الديانات الرومانية والاغريقية والفرعونية في عبادة سيرابيس كما يمكن ملاكظة التحول من الوثنية إلى المسيحية وذلك في المعروضات التي تشمل مومياوات وتماثيل هيلينية , وتماثيل نصف الأباطرة الرومان , وتماثيل التناجر الصغيرة, وآثار ترجع إلى أوائل العصر المسيحي.
المسرح الرومانى:
يوجد المسرح الرومـــاني بكوم الدكة
وهو المسرح الرومانى الوحيد فى مصر.
يقال أن هذا المسرح شيد فى بداية القرن الرابع الميلادي .
وهو عبارة عن مدرج علي شكل الحرف u وقد أطلق عليه اسم ( المسرح ).
يتكون ( المدرج الرومانى ) من 13 صف من المدرجات الرخاميه
مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس
اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونه من الآحجارالمتينة
ولذا استخدمه المهندس كاساس لباقي المدرجات ويوجد اعلي
هذه المدرجات 5مقصورات كانت تستخدم لعمليه النوم
لم يتبقي منها الا مقصورتين .
وكان سقف هذه المقصورات ذو قباب تستند على مجموعه
من الأعمدة وتستند المدرجات على جدار سميك
من الحجر الجيري يحيط به جدار آخر وقد تم الربط بين الجدارين
بمجموعه من الآقواس والآقبيه حيث يعتبر الجدار الخارجى
دعامة قويه للجدار الداخلي.
ويقع فى منتصف المدرج منطقه ( الأوركسترا )
والتي كانت تستخدم كمكان لعزف الموسيقى تثبتها دعامتان
رخاميتان ثم صالتان من الموزاييك ذات زخارف هندسيه
في المدخل والذى يقع جهه الغرب .
بُنيت مكتبة الإسكندرية الجديدة لتسترجع روح المكتبة القديمة، فالمكتبة تطمح لأن تكون:
* نافذة العالم على مصر
* نافذة مصر على العالم
* رائدة في المجال الرقمي
* مركز للمعرفة والتسامح والحوار والتفاهم.
ومن اجل هذه الأهداف،
فإن مجموعة المباني الجديدة تضم عدة مراكز ثقافية:
مكتبة تحتوى على ملايين الكتب
مركزاً لأرشيف الإنترنت
ستة مكتبات متخصصة:
مكتبة المواد السمعية والبصرية
مكتبة المكفوفين
مكتبة الأطفال
مكتبة النشء
مكتبة المواد الميكروفيلمية
مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة
ثلاث متاحف:
الآثار
المخطوطات
تاريخ العلوم
القبة السماوية
قاعة استكشافات ومعارض علمية للأطفال
معرضان دائمان
ستة قاعات مخصصة للمعارض المؤقتة
مركز للمؤتمرات يتسع لآلاف الأشخاص
سبعة مراكز بحثية متخصصة:
المخطوطات
توثيق التراث
الخطوط والكتابة
العلوم المعلوماتية
دراسات الإسكندرية والبحر الأبيض المتوسط
الفنون
البحوث العلمية
منتدى الحوار
واليوم أصبح هذا المجمع الضخم حقيقة واقعة حيث يستقبل ما يزيد على 800,000 زائر في العام
قصر المنتزه بالإسكندرية .. من رموز الجمال النادر في العالم
لأي سبب كانت زيارتك للإسكندرية فإنها لن تكتمل إلا بزيارتك لقصر المنتزه وحدائقه الخلابة التي تعد أحد رموز الجمال النادر في العالم. شيد القصر محمد علي باشا ليكون مقرا صيفيا لأسرته لقضاء اشهر الصيف الحارة، وأطلق عليه «قصر المنتزه» وحتى جلوس الملك فاروق على عرش مصر ظل قصر المنتزه مقر الاصطياف للأسرة الملكية.. وتكمن روعة القصر في موقعه الفريد علي شاطئ الإسكندرية حيث بني فوق هضبة مرتفعة تحوطه الحدائق والغابات على مساحة 370 فدانا، كما تجمع عمارته بين الطرازين الفرنسي والعثماني الإسلامي، وتشمل الحدائق أحواضا للزهور والنباتات والأشجار وملاعب وحديقة للأطفال ومسرحا صيفيا ومركزا للرياضيات البحرية.
ومن المعالم الأثرية الباقية في قصر المنتزه برج الساعة الشهير وكشك الشاي الذي بني على الطراز الروماني والمطل على شاطئ البحر المتوسط ليتناول فيه الملك وحاشيته «شاي العصاري» ومناقشة أمور الحكم، بالإضافة إلى سينما الأميرات المجاورة لقصر الملك، وهي عبارة عن حديقة غناء مسورة وبها حائط كبير مجهز لعرض أفلام السينما العالمية لتسلية الأميرات.
«الحرملك» و «السلاملك» < يتبع قصر المنتزه قصران آخران يشبهانه في الطراز والمعمار النادر أولهما قصر «الحرملك» الذي كان يقيم فيه حريم الملك ونساء الحاشية التابعة للأسرة الملكية والذي تحول الطابق الأول فيه إلى كازينو عالمي والطابقان الثاني والثالث إلى فندق فاخر. بني هذا القصر في حديقة كبيرة فريدة في تنسيقها ليشرف على واحد من أهم خلجان الإسكندرية وهو خليج المنتزه وتضم حديقة القصر غابات كثيفة تطل على شاطئ البحر المتوسط.
أما قصر «السلاملك» فقد بني ليقيم فيه رجال الحاشية الخاصة بالملك والذي تحول الآن إلى فندق سياحي فاخر يقيم فيه المصطافون وعلى درجة عالية من الفخامة والأبهة.