بجد ذكرياتي قصه مثاره جدا وجميله
فقد ولد هذا الغلام الصغير ليكون سبب في هداية والده
ففي بادئ الامر لم يعتبر حينما ولد الطفل اعمى وكان قد استهزء بذلك الاعمى في السوق
ولكن الله احبه وجعل من سالم سببا في هدايته ودخوله المسجد وتوبته توبة نصحوى
فسالم قد انهى مهمته في الدنيا والي تبعثه الله بسببها اليها
وله في خلقه شؤؤون وهو المصرف وهو المقدر
فكان ذالك بسبب دعوات زوجته الصالحه له بالهداية
فاللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
اللهم الرزقنا الزوجة والذرية الصالحه التي تعيننا على الخير
وفقت ذكراياتي على اختيارك الرائع لهذه القصه
