* وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :- أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه ... تجاوز كل الحدود والأعراف ، والقوانين والأخلاق ، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا !..- ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها ...؟..لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر ؟!..- أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك لو أنك أنت رفضت مبادرته !.. فلماذا قبلتِ ، ولبيتِ طلبه ؟!..- أجابتها : لأنه يعجبني !..وازداد تصفيق الجمهور !..* سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما ؟..- أجابت : سأؤنبه ، وقد ألطمه على وجهه !..دخل شاب بعد لحظات، يبدو في مثل سن البنت ( ابنة أخته )
، وهو يحمل باقة زهور ، قدمها إلى زوجته ، وجلس إلى جانبها ..وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس ، وبأخلاقياته الراقية ، فهو لم ينس إحضار الزهور معه ، ليقدمها لعروسه !..حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة ، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى..انتهت بالهدوء ، واستماع الحوار مع الخال العريس :* سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء ؟..- ضحك بسعادة ، وأجابه - ببساطة واضحة - قائلاً : لأنني أحبها !..* سأله المذيع : وماذا عن القانون، والعادات ، والتقاليد، والمحرمات ؟..- أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب ، بذريعة العادات والتقاليد !..أنا أحبها !.. وهي تحبني !.. ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا ، وهذا يكفي !..* سأله المذيع : لماذا أحببتها ، وتزوجتها ؟..- أجاب : لقد جربنا بعضنا !.. ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا !..وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها ؟!..وصفق الجمهور من جديد .. وهدأ التصفيق الجمهور ده بيحب الفضايح..* وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟..- أجابه : لا محرمات أمام الحب !..نحن في أميركا !.. ونحن أحرار !.. نفعل ما نريد !.. إنها الحرية !.. إنها الديمقراطية !.. ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية ، التي تعطينا الحرية المطلقة !..وصفق الجمهور .* سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟..- أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم !..* سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة ، وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟..- أجاب : بل أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل !.. نحن في أميركا ، بلد الحريات والديمقراطية !..- دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار ، وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال ، وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه ، وهو يحرّم مثل هذا الزواج ، علك تتراجع !..- أمسك الخال بالكتاب المقدس ، وألقى به أرضًا ، وهو يقول : هذا لا يعنيني !.. ولا ، ولن أتراجع!..في تلك اللحظة ، أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس ، وأشبعه ضربًا ، ومزّق ثيابه الأنيقة !..احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل ، متعاطفًا مع الخال العريس !..وتوقفت الكاميرا عن التصوير ، وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور ..* سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟..- أجابته - بفخر واعتزاز - : إنها ممارسة الحرية والديمقراطية ، في أحلى وأبهى مظاهرها !.. بعيدًا عن كافة القيود ، من عادات وتقاليد ، وأعراف وقوانين ، بالية أصبحت من الماضي !..أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها ، وتبعت ما اختاره قلبها ، وتزوجت من يحبها وتحبه !..نحن في أمريكا ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد !.. وأن نمارس حريتنا بلا حدود !..
قد تبدو هذه القصة ( إبداعية ) ،
من نمط ( وليمة لأعشاب البحر ) ، التي تمارس المحرم بلغة الأدب !..لكنكم بالتأكيد ستصدمون - أخوتي وأخواتي - حينما تعرفون أنها قصة حقيقية ، بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية ( Real TV) ، التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي !..قوام البرنامج : إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى أستوديو التلفزيون ، لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو، وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة !..إنها تعبر بحق عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي !..بل إنها حقاً ( الحضارة ) ، التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم ، لأجل الحفاظ عليها ، باعتزاز وفخر منقطع النظير ! ..

الحـمـد للـه علـى نـعـمـة الإســـلام