هدأة الليل آخر الليلِ . . . لمّا فتحتُ النوافذَ للقلبِ والحزنُ أشعل كل المراكبِ والبحرُ أوغلَ في الإنتظار .وعلى دفترِ الأمسِ . . . عبرَ التوهُّجِ . . لّما . . . أضاءَتْ عيوني بما يشبهُ الحلمَ . . والإحتضارْ شبه طير رأيتكَ تسأ لُ عنّي وخفق الجناحٍ يلوٍّح كالطفلٍ. . يحلم ُ بالحبٍّ . . والأمنيات.كنتُ مثلَكَ قربَ الدروبٍ القديمةٍ لّما . . . نداءاتُ شوقٍك رَاحتْ تئنُّ . . .وتبكي على شاطىء السهدِوالذكرياتْ . آخرَ الليلِ . . لّما دخانُ حضوركَ راحَ يردِّدُ شوقاً.. غدا مستحيلاً . . أفقتُ. كأني أفقتُ . . ورحتُ ألوّنُ وجه احتراقي بصمتِ الصراخ:((. . أوقف الطيفَ ..وارحلْ ))_ إنّه البحرُ أغفى . غدا صحونا . . مستحيلْ ضيَّعَ العمرُ صوتَ الصلاةِ وكان الوحيدُ . . الدليلْ آخرَ الليلِ . مازلتُ مثلَ الفراشةِ..أُصغي لهمٍّ أضاءَ.. وأسكنُ كوخاًصنعناه يوماً ونزفاً يحاصرني ..بالدوارْ .كان عمراً قديماً ضجيجُكَ فيَّ.. وحزناً سيشفى ولكنْ _علام الدفاترُ تسكبُ نهراً من الوجد كلَّ مساء !؟.. . . هدأةُ الليل لمَّا أضاءتْ.. علامَ تعالتْ بقلبي لأسمعَ صوتاً كرجع البكاء !؟ .آخرَ الليل . . قررتُ إغلاق كلِّ الحدودِ لكي لا تذوبَ الملامحُ.. والعتمُ يشهدُ أني . . . سألتُكَ . . قطرةَ ماءْ .لهفةٌ كالصدى . . دمعتاناوالصدى راحلٌ. . مايزال ْإننا نلتقى كلَّ يومٍ ..وإنا ... ظلالُ الليالي . . فأوقفْ جنونكَ وارحلْ ليهدأ شجو ُ الظلالْ .نلتقي ..لحظةَ الصبحِ .. في قبلةِ الشمسِ فوقَ التلالْ.نلتقي . . . كلما البحر غنى حكايةَ حبِّ وزغردَ دمع الرمالْ .نلتقي . . . !. هدأةُ الليل تكفي !..آخرَ الليلِ. . وقتَ النجومُ توشوشُ بالهمِّ نبضَ الوترْ نلتقي . . . ساعةَ الموتُ يشرقُ فينا .. وطعم ُ الترابِ.. يلحُّ . . يلحُّ . ويحلونلتقي . . . آخر العمرِ . . . والهدبُ يُطبقُ والحلمُ يهربُ لكنْ . . . ليتركَ ظلَّ السؤالِ سيتر كُ في الدربِ . . . ظلَّ السؤالْ ؟؟؟ هل تذكرينني كما أذكرك ؟أراك في كل يوميفي كتبيفي وجوه من أعرفهم وجه كل بنت أراهافي صفحة النيلفي ضوء القمرلا أقول نسيتكأذكرك كثيراًأحن إلي أيامناإلي همساتناإلي مشاعرناأشتاق إليكهل اشتقتي إليإلي عشقي لكيإلي صوتيإلي لهفتي عليكيسؤالي عنكإلي جلوسنا متجاورينأحن إليكيإلي حبي الأولهل تذكرينني