![]() |
| ![]() |
| مسابقة كروت الشحن |
| جرب ادخال آخر 4 ارقام من كرت الشحن فقد تفوز به إذا كانت الارقام صحيحة |
الإهداءات |
آخر 10 مشاركات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
| |
أتدرين لماذا؟ لأن الجمال الباهر،والحسن الفائق ليس دليلاً على السعادة والرضا النفسي بكل حال. فهذه فتاة جميلةمضيئة كالقمر، لكنها قلقة متوترة، بسبب حبيبات صغيرات من حبوب الشباب على وجنتيها،أرقتها وأقلقتها، وأفسدت الاستمتاع بجمالها، وتلك فتاة أخرى إذا أردت أن تجاملهاقلت أنها دميمة!، ومع ذلك فهي بنت فرحة ضاحكة مرحة، فجعلت جمال النفس وخفة الظلالتي وهبها الله، مقابلاً للدمامة في المنظر، فذاقت الدميمة من السعادة والرضاالنفسي، مالم تذقه الجميلة! . الشيءالثاني: هل أنت ممن تشغل نفسها بالمقارنة بينهاوبين غيرها من الفتيات، (هذه أجمل مني!) (وأنا أجمل من هذه) فإذاكنت كذلك فإني أدعوك أن تتركي هذه "المقارنة الغبية" وذلك لسبب واضح بسيط وهو أن كلفتاة هي أجمل من بعض الفتيات، كما أن هناك من هو أجمل منها، وهذه قسمة ربانية، فلاالجميلة جلبت لنفسها الجمال، ولا من هي دون ذلك جعلت نفسها كذلك، والفتاة المتزنةتدرك أن عليها أن تتجمل في حدود ما أعطاها الله عز وجل، وتذكري أن الحياة لا تستقيمبأن تكون كل نساء الدنيا في غاية الجمال، كما أنها لا تستقيم أن يكون كل الناسأغنياء، وهكذا. الشيءالثالث: هل أنت ممن تشغل نفسها بمراقبة لون بشرتها، أو حجم صدرها أو سعة فمها، أوشكلأسنانها. فما لم يكن ثمة مشكلة في العملوكفاءته، فلا تكترثي له، لأنه جزء من اختلاف النساء فيما بينهن، وهذا الأمر لا ضابطله البتة ، فكم من فتاة جاءت للعيادة تبكي وتنوح بسبب أنفها الكبير جداً، الذي يكاديحجب عنها ضوء الشمس، كما تقول، إذا نظرت فإذا الأنف كبقية أنوف بني آدم، ليس كحبةعنبة طبعاً، لكنه أيضاً ليس كخرطوم الفيل!. وهذه المشكلة تتكرر كثيراً في عياداتالتجميل، إلى درجة أن بعض جراحي التجميل الغربيين، ترك تخصصه واشتغل بالطب النفسي،وكتب في هذه نظرية نفسية مشهورة مؤداها أن الإنسان هو الذي يرسم الصورة التي يراهالنفسه، فإذا أوحت الفتاة إلى نفسها أنها ناجحة مثلاً أو أنها دميمة أو أن شفتاهاكبيرتان كطرف قرص البيتزا، فإنها تقتنع بذلك حقاً، وتعتقد أنه من الصواب والحقيقةالتي لا مفر منها، مع أن الأمر في الواقع ليس كذلك!. ثم إني أضيف أمراً آخر: إذلا تجد الفتاة من نفسها ما تكره، إلا وجدت فيها ما تحب، ولابد!.. ومعنى هذا أنالإنسان كل مركب من مجموعة أشياء، وليس هو جزء واحد فقط، ولهذا فإن الفتاة إذا وجدتفي جمالها وتقاسيم جسدها شيئاً تكرهه، فلتبحث عما يعجبها من نفسها ولابد واحدة، إمانفساً مرحة ضاحكة، أو روحاً أريحية باذلة معطاءة، أو ذكاء وقاداً أو كفاية مالية،أو أسرة مستقرة، أو.. أو في أشياء كثيرة لا حصر لها.. وأضيف أمراً آخر أيضاً: إذا ضاقت بالفتاة نفسها، بسبب ما تكره وجوده في جسمها فلتذكر نفسها إنه لم يكن لهايد في إحداثة أصلاً، ثم هو شيء غير قابل للتغيير فلماذا تشغلين بالك به؟ والحكمةتقتضي أن نشغل أنفسنا فيما نقدر على تغييره، لا فيما سبق به القدر وجفت عليهالأقلام. الشيءالرابع: هل أنت ممن يدرك أن لكل مناسبة ما يليق بها من الزينةوالجمال، إذ ليس من المعقول أن تقضي الفتاة زمناً طويلاً في التزينوالتجمل، في كل مرة تذهب فيها إلى المدرسة أو لزيارة صديقة أو للسوق. إذ لكل مناسبةما يناسبها من اللباس ومن الوقت الذي ينفق في تجهيزه. إن من خصائص الأنوثةالملازمة للبنت الاهتمام بمظهرها، وهندامها، ولباسها وشعرها ومشيتها، وهذا الاهتماملا تعاب به الفتاة بل هو من كمال أنوثتها، وليس من حقنا أن نصادر هذه الرغبة منها،لكن الذي يهمنا هو أن يكون هذا الاهتمام بالزينة والجمال داخلاً في دائرة الاتزان ،الذي ندندن حوله دائماً.. إنه أمر جوهري أن تفهم الفتاة قيمة الجمال، فليست قيمةالإنسان في ثوبه وحذائه، هل سمعت فتاة تستمد قيمتها من حذائها الذي تلبسه في رجليها؟؟ الشيءالخامس: هل أنتممن يدرك أن التجمل والتزين لا يشمل الجلباب ؟؟ ، وهو الذي تجعله النساءفوق ملابسهن، ويسمى في بلاد كثيرة بالعباءة، إذ ليس ثمة جلباب جميل وآخر دون ذلك،وليس هناك جلباب للسوق وآخر للمدرسة وثالث للمناسبات، فالحجاب بالجلباب مقصود سترزينة الملابس وستر زينة الجسم، فإذا كان الجلباب هو زينة في نفسه فقد قيمته وفقدالحكمة من تشريعه، واحتاج هذا الجلباب إلى جلباب آخر فوقه يستر زينته. إن الحجابإعلان أن الفتاة أكرم من أن تكون ملتقى أعين الشباب، وأنها لن تكون مصدراً لإثارةغرائزهم، ولن تكون سبباً في هدم بيت لم ير صاحبه في زوجته من الجمال ما رأى فيالمتبرجة. وهو تأكيد على أن جمال الفتاة في أنوثتها، والأنوثة تفقد قيمتها إذاكانت مبتذلة، لأنها حينئذٍ تكون عرضاً للجسد الأنثوي خال من كل معنى سام، وماالتبرج إلا جزء من العهد الإبليسي الذي قطعه إبليس على نفسه بكشف عورات آدم عليهالسلام وذريته، وقد سمعنا وسمعتم عن بعض بلاد أوروبا وفيها أقوام يخرجون للشوارععراة تماماً، تماماً بدون أية خرقة، ويقولون: أيش فيها!.. وهذا يجر إلى الكلامعلى ما يمكن تسميته بـ (نفسية الحجاب والتبرج) لكني غير قادر على ذلك الآن فعسىالله أن ييسر لذلك من أمره ما يشاء.
| ||
|
| |
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| موت, سعيدة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سعدية بتحب كايبا (قصة مضحكة جدا) | عاشقة القمر | منتدى القصص والروايات | 4 | 03-09-2008 05:04 AM |
| سنة جديدة..سنة سعيدة | Network Master | طريق التوبة | 3 | 01-06-2008 12:09 AM |
| الرسائل الخاصه |