[IMG]
[/IMG]
موعد مع القدر
شارلوت بيكر
جمعت بينهما الصدفة، فتقابلا في القطار، وكل منهما في طريق العودة إلى حياته السابقة. وبالصدفة أيضاً يراها "تيرنس"، ويشعر بشيء ما يجذبه إليها، أما "اليزا" فتجد نفسها –لأول مرة- مستعدة لسرد كل ما يختلج في قلبها لشخص غريب. وتأتي النهاية ويصل كل منهما إلى المحطة المختارة، ويتم الفراق، ولكن هل يكون هذا اللقاء مجرد حادث عابر في الحياة، أم يكون بداية لحياة جديدة؟
هذا ما ستعرفه من خلال أحداث قصتنا الشيقة التي نهديها إليك لتعيش معها أرض المشاعر وأصدق الكلمات
رابط الكتابعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
[IMG]
[/IMG]
عودة الحب
ليندا بيوتشستر
كان عيد زواجهما العاشر يوماً للمواجهة، لم تعد "فرانشيسكا" قادرة على الاستمرار في زواجها الوهمي، ولا على السماح للأمور أن تذهب إلى أبعد من ذلك.
كانت بالنسبة للعالم الخارجي تحوز كل شيء، زوج جذاب ناجح، وابن بهي الطلعة، ومنزل ريفي جميل. ولكن "أوليفر" كان يعيش متفرغاً لعمله، ومن المحتمل طبقاً لشكوك فرانشيسكا، لسكرتيرته المبهرجة.
وأخذت الأمور بين يديها بلا مبالات، كيف سيتصرف "أوليفر" حينما يواجه خطر فقد زوجته؟ والأهم من ذلك، ماذا كانت تأمل "فرانشيسكا" أن يكون رد فعله.
رابط الكتاب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
[IMG]
[/IMG]
حب بلا مقابل
شارلوت بوتشستر
الجمال ليس أمر يقاس، بل هو أمر يحس، فليست معايير الجمال مقاييس جسدية، أو ألواناً براقة، أو طريقة تحدث، أو أسلوب غزل، وأكثر الناس إحساساً بهذه الحقيقة، هم أكثرهم انغماساً في هذا النوع من الجمال الحسي.
و"جوردان جريفين" كمغن مشهور، سحر المراهقين والمراهقات، أكثر انغماساً في مثل هذا النوع من الجمال، يطارده ويحاصره في كل مكان؟
ولا تجد "روزالين هاموند" التي تعتبر نفسها عاطلة عن أي جمال، نفسها جديرة بأن تجذب انتباهه، أو أن تحول بصره عما حوله من مفاتن. وحينما شعرت أن شيئاً من هذا القبيل قد حدث، راحت تتخيل مبررات وأسباباً تفسر بهذا هذا اللغز الذي بدأ محيراً لذهنها.. حتى أقنع روزلين بأنها مخطئة في كل ما اعتقدته، وأن الجمال الحقيقي، هو ما تضمه بين جوانحها
رابط الكتاب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
[IMG]
[/IMG]
هبة من السماء
بات جيل
...وانتعش الرجاء، أوقدت "جاكي برنيجان" شمعة، وهي تعلم أنها بحاجة إلى معجزة لإنقاذ ضيعتها من الإفلاس. ثم أتت الاستجابة لدعوتها من حيث لا تدري. "جابرييل" الملقب بالطيب، فارغ الطول، رث الثياب، قد جاء من "أقصى الشمال" وأصبح عامل الزراعة الجديد في ضيعتها، يعمل لقاء وجبة، ومكان يعلق فيه قبعته.
ولكن، هل يزيد هذا الرجل الذي يصلح الأسوار بسرعة خارقة على كونه من دم ولحم؟ إن قبلاته تلهب جسدها وروحها... ولكن، ما ذلك السر الذي لا يدعها تشاركه فيه؟ أهو أجنحته؟ إنه بالقطع جعلها تشعر بنفسها كامرأة، هل يمكن لإنسان أن يطول السماء بين يدي ملاكها الخاص؟
رابط الكتاب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
اتمنى ان تنال احجبكم